أثار فيديو بثه المتحدث العسكري عن مناورات "حسم 2020" التي انطلقت قبل يومين في البحر المتوسط الكثير من اللغط بعدما عرض خطأ فنيا بالغواصة "المصرية" روسية الصنع التي أطلقت صاروخا فارتد بشكل خاطئ نحوها ثانية بحسب الكثير من النشطاء ووسائل الإعلام، وقال الخبير نائل الشافعي "وزارة الدفاع المصرية تنشر فيديو لإطلاق فاشل للصاروخ هارپون من غواصة روميو (سوفيتية الصنع)، وذلك ضمن نشرة إعلامية عن تدريب الحسم 2020". أرجو أن تكون الغواصة وطاقمها بخير. https://bit.ly/3eptLo2..  الثريد يقارن هذا الإطلاق الفاشل بإطلاق ناجح."

https://twitter.com/nayelshafei/status/1282312860207546374

ومن جانب آخر، نشرت قناة "الجزيرة" الإخبارية أن مقطع الفيديو، الذي نشره المتحدث العسكري على أنه لمناورات "حسم 2020" على الحدود الليبية، عبارة عن تجميع من فيديوهات سابقة بعضها نشر خلال العام الجاري والآخر قبل 3 أعوام، وذلك على غرار الفضيحة القريبة لقتل "الدواعش" في بئر العبد قبل شهور.
وأثار أعضاء اللجان الإلكترونية ضجة رافقت المناورة على الحدود الليبية ومع الاحتفاء الذي قامت به وسائل إعلام مصرية بالمناورة التي أعلن عنها الجيش، على سبيل المكايدة مع دولة تركيا التي تتحالف مع حكومة الوفاق الشرعية لتحرير ليبيا من سيطرة الانقلابي حفتر والمرتزقة التابعين وحلفائه.

وأعلن المتحدث العسكري للجيش المصري الخميس 9 يوليو، تنفيذ مناورات واسعة قرب الحدود الليبية، عقب تلميحات لـ"عبدالفتاح السيسي"، مؤخرا، بـ"إمكانية تدخل عسكري في ليبيا". وقال المدعو "تامر الرفاعي" في بيان، إن قادة بارزين بالقوات المسلحة يتصدرهم وزير الدفاع "محمد زكي"، شهدوا المرحلة الرئيسية للمناورة "حسم 2020".

لكن مقطع الفيديو، الذي نشره "الرفاعي" بموقعي "فيسبوك" و "تويتر"، أظهر أنه مجمع من لقطات لفعاليات قديمة للجيش. وكشفت وحدة التحقق بقناة "الجزيرة مباشر" حقيقة صحة صور المناورات التي أجراها الجيش المصري على الحدود الليبية، الخميس، وتوصلت إلى أن الصور ومقاطع الفيديو المنشورة تعود لتواريخ قديمة.

ونشرت "الجزيرة"، عبر موقعها، عددا من تلك الصور للتدليل على صحة ما توصلت إليه. مناورة الجيش جاءت بعد يوم واحد من إعلان القوات البحرية التركية، أنها ستجري مناورات بحرية ضخمة قبالة السواحل الليبية خلال الفترة المقبلة.

 

Facebook Comments