أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة أن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لا يمكن أن يتخلى عن حقه بالتحرير والعودة، وأن هذا الشعب الذي تصدى للاحتلال البريطاني لفلسطين منذ عام 1917 ثم الاحتلال الصهيوني منذ عام 1948 لا يمكن أن يلقي سلاحه ويتخلى عن المقاومة، خصوصًا بعد أن ثبت للجميع فشل عملية التسوية، ومسار المفاوضات في استعادة الحقوق والمقدسات.

ورحب بركة -في محاضرة له بمناسبة "يوم الأرض" في قاعة داوود العلي في منطقة وادي الزينة بإقليم الخروب، في محافظة جبل لبنان- بخطوة الرئيس محمود عباس بتقديم طلب انضمام دولة فلسطين لمؤسسات الأمم المتحدة، وطالبه بالصمود في وجه الضغوط الأمريكيةـالصهيونية ووقف كل أشكال التنسيق مع سلطات الاحتلال.

وأكد أن الأولوية اليوم هي لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء حالة الإنقسام وتحقيق المصالحة وفق برنامج فلسطيني موحّد يستند إلى خيار المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.

كما أشاد بركة بتضحيات الشهداء الأبطال في الذكرى العاشرة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين، وجدد العهد على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة على خطى الشهداء حتى تحقيق أهداف شعبنا الفلسطيني بالتحرير والعودة والاستقلال.

وتطرق بركة إلى الوضع الفلسطيني في لبنان، وأشاد بالمبادرة الفلسطينية التي أطلقتها الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية قبل أيام في مخيم عين الحلوة.

وأكد أن هذه المبادرة هي الخطوة الأولى على طريق تنظيم الوضع الفلسطيني في لبنان، وتحييد المخيمات عن الصراعات الداخلية، وطالب الحكومة اللبنانية بالاستجابة للموقف الفلسطيني الموحد بإطلاق حوار فلسطيني-لبناني، لمعالجة الملف الفلسطيني في لبنان بكل جوانبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والأمنية والقانونية، على أساس احترام سيادة لبنان، وحماية حق العودة، وتأمين العيش الكريم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، من خلال إقرار حقوقهم المدنية والإنسانية ريثما يتمكنون من العودة إلى ديارهم في فلسطين.

Facebook Comments