أمس، أشاد السيسي باللواء محمد عبد الحي مدير مشروع الصوب الزراعية والزراعات المحمية، منزها إياه عن الفساد، وهو ما اعتبره مراقبون بمثابة اعتراف ضمني بالفساد وتغطيته، خاصة وأنه معروف عنه في الأوساط العسكرية بالفساد المالي.

وكانت "الحرية والعدالة" كشفت أمس، عن بعض من أوجه فساد مشروع الصوب عبر تحقيق أجرته مع عدد من العمال والمهندسين المدنيين العاملين بالمشروع، ونواصل اليوم تسليط الضوء على عدد من أوجه الفساد التي تحوط بالسيسي ورجاله.

بحسب شهادات عمال يشتغل العامل ب2400 جنيه ويستف الأوراق بـ5000 آلاف جنيه، ويشغل الجنود بالسخرة مكان العمال الذين يطردون من العمل وتستمر رواتبهم عبر  ضباط التمام الذين يتقاضون 30 ألف جنيه شهريا، فما بالك براتبه الإجمالي الذي سأل عنه السيسي أمس الأول، ورد عليه بأنه يتقاضى 14 ألفا و200 جنيه.

فرد السيسي عليه بأن محمد لو أغمض شعره من رمش عينيه سيتقاضى عشرات الملايين يوميًا من مشروع الصوب الزراعية.

وهو مشهد مسرحي يفضح السيسي بحسب خبراء الإعلام، الذين يستندون إلى حركاته وانفعالاته المصطنعة لإظهار رجاله بأنهم من الشرفاء، وهم من أكابر المفسدين في الأرض، ولا أدل على ذلك من الفساد المالي المتراكم في مشروعات تطوير مدرسة ضباط الصف المعلمين بمنطقة أبوحماد، بمحافظة الشرقية، والتي أسهم عبد الحي بسرقات مليونية عديدة بالتعاون مع رجال مخابرات السيسي، وبعض مقاولي الباطن الذين أسندت إليهم عمليات إنشاء بوابات ورصف طرق داخلية بملايين الجنيهات.

وليس أدل على أن رجال السيسي مجرد مجموعة من الحرامية وسراق المال العام، من انكشاف أمر بعضهم – طبعا بعد انتهاء دورهم – في قضايا رشوة فساد، سواء في محافظة الجيزة والبحيرة والإسكندرية والمنوفية والإدارات الحكومية وشركات القطاع العام.

ولعل السرقات الأكبر ستنكشف بجلاء عقب انهيار حكم السيسي المنقلب نفسه، كما تجلى بعد نهاية حكم مبارك المخلوع، الذي سرق من اموال المصريين نحو 70 مليون دزلار وما خفي كان اعظم.

 

https://twitter.com/amansouraja/status/1162766612912623617?s=19

أحمد منصور يتحدث عن الفساد المالي داخل المؤسسة العسكرية

A Mansour أحمد منصور

القصة هنا ليست الفوارق الهائلة بين رواتب العسكروالمدنيين فى #مصر ولكن فى أن#السيسى بكلامه وحركاته إلى عمليات النهب الواسعة التى تجرى فى المشروعات الت…

 

فيسبوك