كتب: يونس حمزاوي
اعترف وزير الخارجية بحكومة الانقلاب سامح شكري، في حوار مع شبكة "بي بي إس" الأمريكية، بأن مواقف قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي تتشابه مع مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالرؤية حيال أزمات ومشاكل المنطقة.

وقال سامح شكري: إن مصر تتطلع إلى تعزيز وترسيخ العلاقات مع الولايات المتحدة، لافتا إلى وجود أوجه تشابه بين وجهات نظر الرئيس المنتخب دونالد ترامب ورؤية القاهرة.

وأضاف "أهدافنا تتمثل دائما في توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة، نحن في مرحلة انتقالية من تاريخنا، وعلى طريق الإصلاح".

وحول لقائه مايك بينس، نائب الرئيس الأمريكي المنتخب، ومدى الاختلاف عن إدارة أوباما، قال: "إن ترامب يمتلك رؤية واضحة تتعلق بالظروف والتحديات التي تواجه الشرق الأوسط،
ثمة قدر كبير من التشابه في تلك الرؤية المتعلقة بكيفية التخلص من الإرهاب، واستعادة استقرار المنطقة".

وسألته المذيعة مارجريت وارنر: "هل تتوقع أن يتركز التعاون الأمريكي المصري أكثر على مكافحة الإرهاب مع منح أولوية أقل لقضايا مثل حقوق الإنسان؟"، أجاب شكري "ليس هذا الموضوع الذي يقلقنا، أعتقد أن أكثر ما يشغلنا هو استعادة الاستقرار، لكن قضايا حقوق الإنسان تمثل جزءا لا يتجزأ من سياسات الإصلاح، ودستورنا الجديد".

ونفى شكري أن يكون مايك بينس قد أثار معه قضية حقوق الإنسان، أو نقل له رسالة من ترامب في هذا الصدد، موضحا أنه نقل رسالة من السيسي، وأن المناقشات كانت عامة تتعلق بظروف المنطقة وأهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين.

وكررت المذيعة السؤال: "ولكن ماذا عن حقوق الإنسان"، فأجاب قائلا: "لم تتم إثارة تلك المسألة على وجه التحديد".

ورفض شكري وصف المذيعة الاتهامات الموجهة للسجينة آية حجازي بالزائقة، مدافعا عن النظام القضائي المصري ووصفه بالنزيه!. وحول قانون الجمعيات الأهلية الذي مرره مجلس النواب، والذي يفرض قيودا على حقوق وأنشطة الجمعيات المدنية، برر شكري ذلك بأن أعضاء البرلمان المنتخبين قرروا ما يرونه في المصلحة العامة!.

ودافع شكري عن قمع نظام السيسي ووحشيته واعتقاله لمعارضين وصحفيين ونشطاء وأعضاء منظمات مجتمع مدني يقبعون في السجون، بأن هؤلاء جميعا يحاكمون في قضايا جنائية وتهم لا تتعلق بحرية التعبير، وفقا لمزاعمه، مثل التظاهر بدون ترخيص، والمشاركة في أنشطة وصفها بالعنيفة أثناء المظاهرات!.

Facebook Comments