أطلق عدد من رواد التواصل الاجتماعي ونشطاء حقوق الإنسان دعوات للتضامن مع المعتقلين، والمُعايدة عليهم والدعاء لهم، ولأسرهم وإدخال السرور عليهم. 

وقال حساب "جوار" على فيس بوك: افتكروا المعتقلين اللي جوا السجون.. وافتكروا أهاليهم وادعولهم وعيدوا عليهم.. بعض المعتقلين عدى عليه ١٠ و١١ عيد في السجن، ومنهم أكتر ومنهم أقل.. والعداد بيحسب.
وجهوا لهم رسالة وقولولهم كل سنة وانتوا طيبين.

ونددت حملة "حريتها حقها" باستمرار الحبس لعشرات الحرائر القابعات فى سجون العسكر اللائي يقضين العيد فى السجن فى ظروف مأساوية، ودعت للتضامن معهن حتى يرفع الظلم ويحصلن على حقهن في الحرية، مضيفة في بيانها: هؤلاء وكثيرات مثلهن يقضين عيدهن في السجن! ‎ لا تنسوهن.

وأطلقت حركة "نساء ضد الانقلاب" هاشتاج #عيدك_نصر، ودعت إلى مُعايدة أُسر الشهداء والمعتقلين من خلاله، وقالت: تتقدم حركة "نساء ضد الانقلاب" بأطيب التهاني للشعب المصري العظيم وجميع الثوار الأحرار في بلاد المسلمين، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/251162499487279/

وندد حساب "صوت الزنزانة" باستمرار الإخفاء القسرى للمهندس خالد أحمد عبد الحميد سعد سليمان، مدير مصنع مواد غذائية، يبلغ من العمر ٣٧ عاما.

وذكر أنه اختطف من قبل ميلشيات أمن الانقلاب من منزله فجر يوم ٥ يوليو  ٢٠١٩ ومنذ ذلك الحين تم اقتياده لجهة مجهولة ولا يعرف مكان احتجازه، ما أسهم في زيادة المخاوف والقلق لدى أسرته على سلامته.

ونقل الحساب رسالة من ابنة المعتقل عاطف البربري تدعو للتضامن مع والدها والدعاء له بأن يفك الله كربه ويعود لأسرته التى غُيب عنها للمرة الثانية، حيث تم اعتقاله أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة المغرب بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠١٩ ، ولفقت له اتهامات لا صلة له بها، ليحكم عليه بالسجن سنتين و٥٠ ألف جنيه غرامة، ويقبع بسجن برج العرب في ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان. 

وكان قد تم اعتقاله فى المرة الأولى عام ٢٠١٦ ، وظل رهن الاعتقال لمدة عام وشهرين، وهو الذى لم يقترف أى ذنب، ويشهد له أهل قريته بكفر إبراش، مركز مشتول بمحافظة الشرقية بالسيرة الطيبة حيث يعمل معلما خبيرا لمادة اللغة العربية.  

Facebook Comments