دشَّن ناشطون وسمًا جاء الأكثر تداولًا على منصة موقع التواصل المصغر “تويتر”، حمل عنوان “رضوى فين”؛ للتضامن معها والمطالبة بالإفراج عنها، بعد إعلان المقاول ورجل الأعمال الذي فضح فساد الجيش “محمد علي”، عن أن “رضوى” تم اعتقالها.

بدأت الأحداث عندما نشرت ناشطة تدعى “رضوى محمد”، مقطعًا مصورًا لها، وهي تهاجم “انتصار”، وتوجه لها انتقادات حادة حول مشاركتها لـ”السيسي” في التسبب بخراب البلاد، مؤكدة أن “انتصار لا تصلح نهائيا أن تكون سيدة مصر الأولى.

وأضافت “رضوى”، موجهة حديثها لـ”انتصار”: “لو أنت سيدة خلوقة ومحترمة، كنت تري المأساة الموجودة في الشعب المصري وتتكلمي عنها وتفيدي الناس”.

وتابعت: “لو أنت سيدة مصرية أصيلة كنت نصحتي زوجك الفاشل أنه يحترم شعبه، وتشوفي مطالب الشعب وتعملي مشاريع تحقق حياة كريمة للشعب”.

وتابعت “رضوى”، هجومها في مقطع آخر لها، ووجهت فيه انتقادات مباشرة لـ”السيسي” وخوفه من رجل الأعمال “محمد علي”، ومحاولات الرئيس لتلميع نظامه وصورته أمام الصحف الأجنبية، عقب زيارة نقيب الصحفيين للسجون المصرية، التي قالت عنها: “احنا الشعب المصري أكثر ناس تعرف يعني إيه سجون وإيه اللي بيحصل فيها”.

وعقب الفيديو الثاني، نشر “علي”- عبر حسابه- مقطعا له أشار فيه إلى تواصله مع “رضوى”، وقال: “أنا معجب بيها وهي فتاة بمئة رجل”.

وأضاف أن “رضوى” أرسلت له رسائل استغاثة صوتية، الثلاثاء، قالت فيها: “يا محمد، الأمن المركزي هنا، هنا في الساحل، أنا مرعوبة”.

وقال علي: “يا رجالة هل ده ينفع؟ هل البنت دي سرقت أو عملت خيانة عظمى، البنت الغلبانة دي ياخدوها ليه؟ عشان اللي بتقول اللي جواها؟”.

معارضة من الداخل

حساب باسم “روما” سخر قائلا: “آدي للي بيقول تعالى عارض جوا مصر يا معرضين.. #رضوي_فين.

علاء زيادة غرد: “آه يا بلد.. مصيري فيكي محتوم ما بين حزن وقهر وجوع وغربة وموت، ولوقولت كلمة حق يبقى مصيري جوه السجون.. أو تحت عجلات القطر مطحون”.

“رشدى إسكندرية” قال: “فى بلادنا يسمح للمواطن بممارسة جميع الأوضاع المحرمة والمحللة، وتصويرها فيديو، وتنزيلها على المواقع والإعلان عنها، وبيع مستلزمات زيادة الاستمتاع بها، وبيعها فى المحلات.. حرية ما بعدها حرية.. ولكن وضع واحد ممنوع عليك وعلى أهلك: النطق أو التلميح به، وهو الوضع السياسى”.

وكتب هشام متأثرًا: “صوت رضوى وهي بتقول أنا مرعوبة.. بيكشف حال مصر المخطوفة.. صوت رضوي يهز ضمير أي شخص في العالم لديه ذرة إنسانية”.

بلاد الظلم والقهر

الإعلامى والحقوقى هيثم أبو خليل غرد: “الهاشتاج الصحيح والحقيقي الواجب على ١٠٠ مليون مصري يشاركوا فيه هو #مصر_فين.. بلادنا بتختفي وبتضيع.. وكل يوم ظلم وفساد وقهر #رضوي_فين.

ندى محمود قالت: “رضوى البنت الجدعة اللي فضحت السيسي ومراته انتصار اللي عمال يبني ليها في قصور كانت فاكرة إنه هيخاف يحبسها بعد ما صوتها وصل الناس، وأن عنده نخوة ومش ممكن يحبس بنت.. عصابة السيسي النهاردة راحت اقتحمت بيتها وخطفتها، ومن ساعتها ماحدش يعرف عنها حاجة.#رضوى_فين”.

أنا عاوز أحافظ على البنات

وذكر حساب باسم “أحمد” فكتب: “والله كلام الدكتور الشهيد محمد مرسي (أنا عاوز أحافظ على البنات)عمرنا ماهننسى أبدا.#رضوي_فين”.

وغرد عمرو خليفة فقال: أنتم أغبياء.. ألا تتذكرون أن خالد سعيد، شخص واحد، قضية واحدة، كانت شرارة الثورة؟ ورغم ذلك تختطفون فتاة مصرية جرمها الوحيد فضحكم”.

Facebook Comments