كتب رانيا قناوي:

دعت الدكتور منار الطنطاوي زوجة الكاتب الصحفي هشام جعفر، المعتقل في سجون الانقلاب للعام الثالث على التوالي، لتقديم العون لزوجها، خاصة في ظل معاناته الصحية الشديدة، وتدهور حالته، وسط تعنت سلطات الانقلاب في الإفراج الصحي عنه، أو عرضه على مستشفى السجن.

وقالت زوجة جعفر -خلال تدوينة لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم الأربعاء- "البوست ده للى عايز يساعد فعليا مش كلام. #هشام_جعفر بعتلى انه معدش بيشوف كويس وانه تعبان جدا و بيقولى انه حاسس بمشاكل فى الكلى بس طبعا لا علاج ولا كشف ولا مستشفى إلى جانب طبعا سوء الأكل اللى جوه وارتفاع أسعاره".

وأضافت "وسيبك من ده كله المفروض انه يكشف ونعرف وضعه الصحى ايه.. وانا خلصت كل اللى ممكن يتعمل بجد.. كلمت ناس كتير وعلى مستويات.. وطلبت بس انقله يتعالج وعلى حسابنا ويتنقل من العقرب خالص ومحدش كان فى قلبه رحمه بالراجل المريض اللى على وشك فقد بصره واللى هيصاب بفشل كلوى نتيجة احتباس البول المتكرر".

وتابعت: "إيه مشكلتكم لو اتعالج الله ينتقم منكم و من اللى بيأيدكم بتقتلوه و بتضيعوه علشان ايه حد يفهمى ايه اللى عمله هشام علشان محاولات متكررة ومستميتة من جهات سيادية علشان يتعمى و يموت".

واستدركت زوجة "جعفر" بقولها: " كلهم كانوا عند النقابة وسجلوا كل كلمة قلتها وانزلهم الفيديو قلت مليش اى مطالب غير يتعالج ويتنقل من العقرب حتى مقلتش يخرج يا كفرة. حارقين قلبى ليل ونهار عليه عمالنا ايه علشان ده كله. انا عايزة حد يقولى اعملى كذا وكذا لهشام ما انا برضه مش هقدر اسيبه يموت واتفرج".

واختتمت تدوينتها قائلة: "والله بقول يارب لو هشام هيخرجوه اعمى يبقى ترحمنى واموت قبلها بتمنى الموت ولا اشوف شر فيه ابدا. وعلى فكرة انا طلبت مساعدة فى موضوع معين من ناس كانوا بيحايلوا علي لو عايزة حاجة ووقت الجد محدش ساعد.. فمعلش اللى مش قادر على حاجة ميبقاش يعزم بقلب واللى قدها يتواصل معايا إنبوكس".

Facebook Comments