كتب- حسن الإسكندراني:

 

ساعات ويصدق المنقلب عبد الفتاح السيسى على قتل 7 أبرياء فى هزلية ماعرفت بإسم" تفجير أتوبيس طلبة الكلية الحربية" ،ليضافوا إلى كوكبة الأبرياء المظلومين المحكوم عليهم بالإعدام.

 

كان  نشطاء عبر مواقع السوشيال ميديا، قد أعادوا مؤخرا، مقطع فيديو يصور حقيقة هزلية "تفجير أتوبيس طلبة "الكلية الحربية" التى قضت بهاالمحكمة العسكرية بالإعدام على 7 شباب، منهم 4 حضوريا و3 غيابيا أمام استاد كفرالشيخ، في شهر إبريل عام 2015، وقتل في الحادث 3 طلاب من الكلية الحربية. 

 

المقطع المصور يكشف عن حقيقة قضاء العسكر القذر، وكيق يقوم بتحويل القضية إلى محاكمة عسكرية عاجلة، وكذلك تحقيقات مفبركة وسريعة، كما تكشف أيضا كم التعذيب الجسدى وطلاء أجسداهم بالزيت والجاز والصعق بالكهرباء لضمان كثرة التعذيب. وأيضا التعليق من الأقدام والتهديد باغتصاب الأمهات والزوجات والأخوات.

 

مؤكدين أن التحقيقات أكدت تعطل كاميرات المراقبة عند الاستاد قبل التفجير مباشرة، وعدم تفريغ كاميرا بأحد المطاعم أمام الاستاد لإثبات براءتهم.

 

جدير بالذكر أن المحكوم عليهم حضوريا هم: أحمد عبدالهادي السحيمي (30 سنة. متزوج. فني بالجامعة)، وأحمد عبدالمنعم سلامة (42 سنة. متزوج. مدرس)، وسامح عبدالله يوسف (متزوج)، ولطفي إبراهيم خليل 23 سنة. دبلوم فني صناعي).

 

الشباب الأربعة تم إخفاؤهم قسريا لمدة 3 أشهر، وتحت وطأة التعذيب اعترف أحدهم بالمسئولية عن الحادث، وعندما طلب محامي الشباب تفريغ كاميرات الاستاد كانت فارغة من كل شيء.

 

 

 

Facebook Comments