أكد الدكتور محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أن الجماعة تبدأ العام الحادي والتسعين لمسيرتها بعزم على مواصلة رسالتها، مع أمل متجدد بتوفيق من الله ونصره.

وقال عزت، في رسالة له: إن الإخوان المسلمين قدموا تضحيات لم يشهد التاريخ الحديث مثيلًا لها، ونجحوا ومعهم كل المخلصين في إعادة الأمة إلى جذورها بفهم لصحيح الدين وثبات في وجه الطغاة المستبدين الذين يصرون حتى اليوم على استهداف الهوية الإسلامية إرضاء لأعدائها.

وأضاف القائم بأعمال المرشد، أن الجماعة ظلت صامدة أمام الطغيان ومستعصية على محاولات التفكيك والاستئصال، وستبقى ماضية في طريقها بثبات وقوة.

بدوره قال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن استراتيجية عمل الجماعة خلال العام الـ91 من عمر الجماعة، تقوم على تحقيق الاصطفاف الوطني المصري تمهيدًا لإزالة الحكم العسكري في مصر.

وأضاف الحداد- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أنه بات واضحًا للجميع أنه لا يمكن لفصيل أن يسقط نظام السيسي وحده، وبالتالي لا بد من تحقيق اصطفاف وطني كامل شامل تشترك فيه كل الكيانات السياسية، ويدعمه الشعب المصري بأكمله لإسقاط الانقلاب.

وفيما يتعلق بالجانب الدعوي، أوضح الحداد أن الدعوة لم ولن تنقطع في تاريخ وعمل الإخوان المسلمين، وتستهدف تمامًا الحفاظ على كيان الجماعة في الداخل والخارج، وكل مؤسساتها العاملة في جميع المجالات التربوية والاجتماعية والثقافية والفكرية والسياسية والإعلامية، كما تستهدف رفع نسبة الوعي عند عموم الشعب المصري والشعوب العربية، مؤكدًا أن العشرين عامًا المقبلة ستشهد إسقاط مؤامرة سايكس بيكو.

وأشار الحداد إلى أن الاصطفاف لم يكن متفقًا عليه بعد الانقلاب العسكري بسبب الاتهامات المتبادلة، لكن الآن أجمع الجميع على وجود ضرورة ملحة وفرضية وطنية تؤدي إلى التنازل التام عن كل ما سبق من أخطاء وتداعيات لتحقيق الاصطفاف.

Facebook Comments