ما علاقة السيسي بحادث الهجوم علي مسجدين بنيوزيلندا؟ وهل كان لتحريضه الأوروبيين ضد المساجد خلال مشاركته في قمة ميونخ الشهر الماضي دور في ارتكاب الجريمة؟ وهل يجرؤ السيسي على اتهام المسيحيين واليهود بالإرهاب كما اتهم سابقا المسلمين بالإرهاب؟
اتهام السيسي بالتحريض ضد المسلمين في الغرب انتقده الكثيرون من المحللين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر الإعلامي عزام التميمي جريمة نيوزيلندا نتاج التحريض علي المسلمين، قائلا: “ما كانت جريمة ذبح المصلين المسلمين بدم بارد في نيوزيلندا لتقع لولا التحريض المستمر ضد الإسلام في كثير من الدوائر السياسية ومن قبل بعض وسائل الإعلام، دوليًا وعربيًا، وبمشاركة فعالة من قبل أنظمة الإمارات والسعودية ومصر، تحت غطاء محاربة “الإرهاب”.

قتل المصلين

وقال المجلس الثوري المصري، في بيان له: إن “هذا الحادث الإجرامي الإرهابي يأتي بعد أيام قليلة من تحريض قائد الإنقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي للسلطات الأمنية والسياسية في الغرب على الجاليات المسلمة فيها وطلبه منهم مراقبة المساجد كما يفعل هو مع أبناء الشعب المصري”.

واعتبر بيان المجلس أن “طريقة قتل المصلين تثبت بما لا يدع مجالا للشك كذب قائد الانقلاب العسكري الدموي في مصر وسلمية المصلين والمجتمعات الإسلامية”، مؤكدا ضرورة مساءلة السيسي عن تحريضة ضد المسلمين.

وطالب الجهات التشريعية في كل دول العالم بسن القوانين الرادعة التي تجرم الأحزاب المتطرفة والتي تحض على الكراهية بين مكونات المجتمع وتغليظ العقوبات على الجرائم الإرهابية وعدم التفرقة عند تطبيق القوانين بين الفئات المختلفة في مجتمعاتها.

أردوغان

ويأتي الموقف الشائن للسيسي تجاه المسلمين، في وقت شهد فيه العالم الموقف القوي والمشرف للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تجاه الهجوم؛ حيث وصف الهجوم بالإرهابي، مؤكدا أن “القاتل يستهدف جميع المسلمين وبلاده وشخصي أنا”.

وقال أردوغان، في مؤتمر لحزب العدالة والتنمية: إن القتلة المعادين للإسلام، شنوا هجوما بأسلحتهم على إخوتنا المسلمين أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، وبث فيديو الهجوم بشكل مباشر؛ حيث قام القاتل بفتح نيرانه على مسلمين أبرياء أثناء أدائهم لعباداتهم.

وتطرق أردوغان إلى البيان الذي نشره القاتل، وأوضح فيه أنه يريد تحويل “آيا صوفيا” في إسطنبول إلى كنيسة مجددا، مؤكدا أن الشعب التركي لا ولن يسمح بحدوث هذا أبدا ما دام فيه روح، ولفت إلى أن المسلمين لن يرضخوا أبدا، ولن يهبطوا إلى مستوى هؤلاء السفلة.

وأضاف أردوغان: “سنظهر الموقف ذاته لكافة الناس كما المسلمين الأبرياء الذين يقتلون في فلسطين وميانمار”، ودعا الرئيس التركي الله أن يرحم شهداء هجوم نيوزيلندا الإرهابي، وأعرب عن تعازيه لمسلمي العالم.

Facebook Comments