Bahrain?s Foreign Minister Abdullatif Al Zayani, Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu, U.S. President Donald Trump and United Arab Emirates (UAE) Foreign Minister Abdullah bin Zayed participate in the signing of the Abraham Accords, normalizing relations between Israel and some of its Middle East neighbors, in a strategic realignment of Middle Eastern countries against Iran, on the South Lawn of the White House in Washington, U.S., September 15, 2020. REUTERS/Tom Brenner

توجت الإمارات والبحرين أمس تاريخا طويلا من العلاقات مع العدو الصهيوني بتوقيع اتفاقيتين التطبيع يمضى آل زايد والخليفة فى تنفيذ المهمة الأمريكية الإسرائيلية الصهيونية الكبرى لإنقاذ ترامب انتخابيا وتخليص نتنياهو سياسيا وفى المحصلة يكرس التطبيع ليصبح أمر واقعا فى مسار العلاقة مع الاحتلال الصهيوني .

بدورها جددت السلطة الفلسطينية من إدانتها لاتفاقيتي التطبيع الإماراتية والبحرينية أعلن رئيس الحكومة محمد اشتيه عن خطوة سياسية لم يسمها لتصويب علاقة فلسطين بالجامعة العربية ردا على صمت الجامعة أمام الخرق الفاضح لقراراتها بهذا التطبيع وقد شهدت عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة تظاهرات ووقفات احتجاجية لمشاركة قادة الفصائل تنديدا باتفاقيتي الإمارات والبحرين فى أولى فعاليات المسيرة الشعبية الكفاحية التي أعلنت عنها قيادة المقاومة الشعبية الموحدة فى فلسطين .

وقال عبد الستار قاسم الأكاديمي والمفكر الفلسطيني، إن فلسطين شهدت اليوم وجود مظاهرات فى الشارع وإحراق أعلام وإحراق صور وشعارات، وإن الشعب الفلسطيني عامة ضد التطبيع لكن لا ننفى أن هناك منا يطبع، وإننا نريد من البحرين والإمارات ألا يطبعوا فكان الأولى بفلسطين ألا تتطبع.

وأضاف قاسم، في مداخلة هاتفية لبرنامج "قصة اليوم" على قناة "مكملين"، أن هناك هروب في وسائل الإعلام من تحميل الجانب الفلسطيني المسئولية وهذا أعلام لا يحق فإذا أراد الأعلام أن يساعد الفلسطينيين فعليه أن يبرز المأخذ علينا حتى نصحح المسار فإذا لم نصحح المسار الفلسطيني فان المسار العربي لن يصح وهذا ما تحدث عنه فى عام 1993والسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير تصمان الآذان ولا تريدان أن تسمعا.

وأوضح أن السلطة الفلسطينية تطبع ونحن نريد من الإمارات والبحرين أن تتوقف عن  التطبيع أولى أن يتوقف محمود عباس ومحمد أشتيه وسكرتير منظمة التحرير الفلسطينية عن التطبيع فهناك مشكلة فى الساحة الفلسطينية فالشعب الفلسطيني ليس لدية الاستعداد أن يشارك بحماس فى مثل هذه النشاطات لأنه يعى تماما أن مثل النشاطات هى للتغطية الإعلامية على الكثير من المأخذ التى يقوم بها المسئولون الفلسطينيون.

وأشار إلى أن العرب مقصرون والتطبيع خيانة وسجنتنى السلطة الفلسطينية لقولي التطبيع خيانة يجب أن نتفق على الأخطاء الفلسطينية من أجل تصحيح المواقف ودعوة الآخرين للدعم.

بدوره قال محمود مرداوى، عضو مكتب العلاقات الوطنية بحركة المقاومة الإسلامية حماس، إن السلطة الفلسطينية حتى تستطيع المسيرة تقوم بتكتيل الجهود وتكثيف كل القوى الفلسطينية فى إطار فعلى على الأرض يجب أن تصحح ومن ضمن هذه الأمور طبيعة تبديل السلطة فى الجامعة العربية وطريقة أداءها حتى القرار الذي اخذ فى الجامعة العربية فى الآونة الأخيرة قد تم إسقاطه خلال إقرار أقدمت عليه الإمارات لم يكن بالحجم المطلوب.

وأضاف مرداوي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "قصة اليوم" على قناة "مكملين"، أن الموقف الذي اتخذته الجامعة العربية بالصمت على هذه الفعلة النكراء من الإمارات شجع البحرين لاحقا وبذلك تكون الجامعة قد تخلت عن الدور الذي قامت من أجله وهو حماية الأمن القومي العربي وكان أهم دافع هو فلسطين وحمايتها وتخليصها مما لاحق بها من احتلال.

وأوضح أنه يجب على الفلسطينيين أن يحددوا موقفا حاسما وواضحا من الجامعة الآن كثير من المراقبين يعتقدون أن السلطة يجب تدا  الجامعة نظر للدعم الذى توفره فى الجانب المالي والسياسي والكثير من العرب والمسلمين وأحرار العالم ينتظرون موقفا حاسما واضحا يليق بالفلسطينيين كثوار يدفعوا عن حقهم ببسالة وبطولة كما فعلت كل الشعوب التى وقعت تحت احتلال

من جانبه قال محمد عويص، الخبير فى الشئون الأمريكية، إن لكل ثورة زمانا ومكانا، وقد مرت الفترة الثورية العربية الفلسطينية بفشل ذريع وعلينا أن نترك هذا الموضوع لرجال وثوار المرحلة القادمة لأننا فشلنا عندما وافقنا مع ياسر عرفات على اتفاقية أوسلو التى لم نحصل منها على شئ من الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين.

وأضاف عويص أن هذه الدويلات التى نتكلم عنها دويلة الخمارات العبرية ودويلات لم تتحمل أن تكون مستقلة عادت إلى الاستعمار وهناك قواعد بحرية للانجليز منذ 71 أو ما قبل وهناك القواعد الأمريكية عندهم.

وأوضح أن ما يحدث هنا فى واشنطن هى عملية "محلل" يقوم بها ترامب لنتنياهو مع هذه الدويلات وعندما يعود إلى المنطقة يصبح النفوذ الصهيوني فى الخليج من ساحل عمان وهى جزء من هذا التطبيع لان السلطان قابوس استقبل نتنياهو قبل أن يعلن أى تطبيع مع الكيان الصهيوني والإمارات والبحرين لذلك إنهم يقولون يريدون الحماية من إيران وعندما قامت إيران بقصف محطة الغاز فى المملكة العربية السعودية لم تحرك الولايات المتحدة الأمريكية لا طائرة ولا دبابة ولا صاروخ ولم يفعلوا شيء لان هذا لا يخدم مصلحة الرئيس ترامب

وتابع: "الرئيس ترامب رجل فاشل حيث فشل فى كوريا الشمالية والصين والناتو وفشل فى محاربة كورونا فهو يريد ويبحث مع رئيس الكيان الصهيوني وهو أيضا فشل فى الكثير من الملفات".

قصة اليوم

تغطية حية لمراسم "إشهار اتفاق العار" بين حكام الإمارات والبحرين وبين الاحتلال برعاية أمريكية

Posted by ‎قصة اليوم‎ on Tuesday, September 15, 2020

Facebook Comments