قالت الصحفية مايسة الصعيدي إنها تعرضت لاعتداء من قبل الشرطة، وكسر للكاميرا التي تملكها رغم أنهم يعلمون أنها من مؤيدي السيسي، ومع ذلك لم يرحموها على حد تعبيرها.

وأضافت- للجزيرة مباشر – إنها كانت تقول على الصور التي تبث لنساء الإخوان وهن يسحلون أنها مفبركة وأنهم يكذبون وأنه لا يوجد سحل ولا ضرب، بل كنت ابصق عليهن، لكنها تأكدت أنها حقائق.

وسخرت الصحفية مايسة من اللجوء إلى نقابة الصحفيين أو عمل محضر في الشرطة، وقالت إن "البلد لم يعد فيها كبير".

وقالت إنه بعد الاستيلاء على الكاميرا منها سأل الجندي الضابط "تلزمك ده يا باشا.. ده تلاقيها بـ500 أو 600 جنيه فقط"، ولما قلت له إنها لو حتى بمائه جنيه فإنها ملكي، وهي سبب للحصول على رزقي.

وأشارت الصحفية مايسة إنها لا تجد أي مبرر للاعتداء عليها واستخدام العنف ضدها كأنها في حالة حرب خاصة أنه في حال منع التصوير او حتى طلب ذاكرة الكاميرا منها بعد التصوير فإنها تلتزم بذلك.

وكانت شرطة إدارة الترحيلات بمجمع محاكم بورسعيد قد قامت بالتعدي على الصحفية مايسة الصعيدي مراسلة صوت الأمة، وأفاد شهود عيان بأنه تم خطف الكاميرا منها وذلك أثناء قيامها بتصوير واقعة احتجاز أنصار حمدين صباحى بمحافظة بورسعيد بعد ان تعرضوا للضرب من أعضاء حملة مستقبل وطن بحسب ما ذكرت مواقع إلكترونية.
 

Facebook Comments