كتب رانيا قناوي:

أكدت صحيفة "المانيفستو" الإيطالية، أن المسئول في وزارة الداخلية المصرية عن تعذيب وقتل الناشط الإيطالي جوليو ريجيني، يتمتع بحصانة كبيرة ولن ينال معها عقابه، موضحة أن طريقة التعامل القضائي بين مكتب المدعي العام في روما والقضاء المصري حول حادثة ريجيني الذي قتل في مصر في حادث غامض، والقضية تسير بوتيرة بطيئة دون معرفة ما سينتج عنه هذا التعاون في النهاية.

وقالت الصحيفة في تقريرها المنشور أمس الخميس:" نحن الآن تخطينا شهر نوفمبر 2016، أي مر عشرة أشهر على مقتل جوليو ريجيني دون أي تطور في القضية، ويتكاثف الضباب وتصعب رؤية الضوء الخافت الذي يصف هذه القضية بأنها جريمة سياسية".

وأضافت الصحيفة:" لا نعرف ما هي الروايات الجديدة التي سيخترعها النظام المصري ويكذبها نظيره الإيطالي".

وتابعت: "نحن نعلم أن جوليو ريجيني تعرض للتعذيب وكانت آثار ذلك بادية على جسده، ومن يعذب أو يفكر بالتعذيب ويفعل هذا باسم الدولة لا يكلف نفسه حتى عناء إخفاء مسؤوليته، كما أن من يفعل ذلك دائمًا يتمتع بالحصانة ويُفلت من العقاب"، مضيفة: "التعذيب جريمة بشعة، تمس كرامة الإنسان، وهذا.. بالإضافة لحالات الاختفاء القسري".

وتابع التقرير: "الحصول على العدالة في ظل الديمقراطية ليس هدفًا يصعب الوصول إليه، لذا فإننا سنواصل النضال اليوم وغدًا من أجل العدالة وظهور الحقيقة في قضية جوليو ريجيني".

Facebook Comments