شهد هاشتاج “علمني_يوم_عاشوراء” تفاعلًا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، والتأكد من معية الله لعباده المستضعفين، وأن حُكم الظالمين والمستبدين إلى زوال.

وكتب ميدو سلطان: “علمني يوم عاشوراء السعي لتحقيق الهدف”. فيما كتبت صاحبة السعادة: “ما فائدة أن تصوم عاشوراء فرحا بنجاة موسى وهلاك فرعون.. وأنت تعادي كل موسى وتؤيد كل فرعون!”. وكتب حامد الزهار: “لما استفرغ موسى وسعه، وبذل جهده، وأحكم خطته… أهلك الله عدوه وأتم نعمته.. خطِّط للحق ولو كنت موسى بن عمران.. فالبحر لا ينفلق لقاعد أو كسلان!”.

وكتبت ياسمينا: “في يوم عاشوراء نجت القلة المؤمنة وهلكت الكثرة الكافرة؛ لأنَّ القليل الذي معه الله كثيرٌ.. والكثير بغير الله ضعيف، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم فرحًا بنجاة موسى ومن معه من المؤمنين، ونحن نصومه اتباعًا لهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم”.

وكتب حاتم عبد الله: “فضح الله فيه الظالمين وكل المتجبرين والاستبداديين.. نجت القلة المؤمنة وهلكت الكثرة الكافرة؛ لأن القليل الذي معه الله كثير… والكثير بغير الله ضعيف مهان حقير.. ولو كان معه الملايين.. صام النبي فرحًا بنجاة موسى ومن معه بعد آلاف السنين.. فالمؤمنون لا يمنع ولاءَهم لبعضهم طول الزمان ولا بعد المكان”. مضيفا: “أصر فرعون على كبره وجبروته حتى وهو يرى البحر ينفلق.. هكذا الطغاة.. يُصيِّرهم الكبر والخيلاء إلى أقصى درجات الغباء”.

وكتب علي هلباوي: “إن الإسلام يعترف بكل الرسل”. فيما كتبت ريتاج البنا: “الظالم له جندى ومفتى وخطيب.. ذنبه الظلم وذنبهم إعانته.. ولكن المصير واحد.. تذهب المحن ويبقى الإسلام.. وتنتهي الدول وتزول الحضارات ويبقى الإسلام.. ويموت المسلمون ويبقى الإسلام.. وتنتهي الدنيا ويبقى العمل شاهدا على الجميع.. يذهب الألم ويبقى الأجر إن شاء الله”. مضيفا أن “فرعون كان في أوج قوته، ولكن الله أقوى وغيّر الحال بضربة عصا، ونصر موسى عليه السلام”.

وكتبت مريم عياش: “كُل صفعة تعلمك درسًا، وكُل سقُوط يُدربك على الوقُوف جيدا، كُل تجربة قاسيّة تخَلف لك تذكارا من الحِكمة، وكُل طعنة تُزودك بالثبّات أكثر لذلك، كُن ثابتًا”. وكتب عماد فاضل: “إذا انتهت الأسباب تدخل مسبب الأسباب”. فيما كتب أحمد مراد: “الله غالب على أمره”.

وكتبت إيمان محمد: “فى ذكرى عاشوراء أغرق الله فرعون بوزرائه ومؤيديه بضربة عصا ونرى بأعيننا آلة البطش والظلم المسلحة بالسلاح والإعلام وكل المرتزقة، فنرى مقطعا بكاميرا من هاتف تفضحهم وتعريهم.. اللهم عجّل يا رب بهلاك الظالمين وأغرقهم كما أغرقتَ فرعون ووزراءه”.

Facebook Comments