شددت أسماء شكر، المتحدثة باسم حركة نساء ضد الانقلاب، على أهمية توثيق ما يحدث من انتهاكات بحق المرأة المصرية؛ حتى لا يفلت المتورّطون فيها من العقاب رغم غياب العدالة في مصر وعلى المستوى الدولي.

وأشارت – خلال مداخلة هاتفية على تلفزيون قناة وطن مساء أمس – إلى أن التنكيل بالمرأة المصرية يتم على مدار 6 سنوات من الانقلاب العسكري بأشكال متنوعة بينها القتل والسجل في الشوارع والاعتقال التعسفي من البيوت حتى وصل الأمر إلى توثيق حالات اغتصاب داخل مقرات السجون في أبشع صور الإجرام التي لا يجب التغافل عنها بأي شكل من الأشكال.

وأضافت: وإن غابت العدالة في مصر لا يجب أن نترك حقوق بناتنا وأخواتنا والمرأة المصرية بشكل عام، مؤكدة أنه سيأتي وقت يحاسب فيه كل من تورط في هذه الجرائم.

واستنكرت موقف المركز القومي للمرأة المصرية الذي لم يحرك ساكنًا أمام الانتهاكات التي تحدث بحق المرأة المصرية منذ ثورة 25 يناير والأبشع منها ما حدث عقب الانقلاب العسكري وعلى مدار الست سنوات الماضية.

وأوضحت بعضًا من أشكال التنكيل بالمرأة المصرية، سواء خارج السجون أو داخلها؛ حيث منعها من الزيارة أو مقابلة المحامي والحرمان من الرعاية الطبية والوضع قيد الحبس الانفرادي في ظروف تتنافى مع أدنى معايير حقوق الإنسان ولا تتوافر فيها أي معايير للسلامة حتى صار ضياع الحقوق وعدم احترام ما وقعت عليه مصر من اتفاقيات ومواثيق هو نهج النظام الانقلابي الحالي.

كما أكدت أن محاولات السيسي الترويج للخارج أنه يهتم بالمرأة المصرية يكذبها الواقع والانتهاكات التي لا تتوقف، وضربت مثالا بتهديد وزيرة الهجرة بحكومة الانقلاب لرافضي الانقلاب بالذبح، وحديث وزيرة الصحة بحكومة الانقلاب عن الممرضات بشكل مهين.

https://www.facebook.com/WomenAntiCoup/videos/2391064194474478/

Facebook Comments