تداول مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي ‏مشاهد مسرّبة للطلاب التركستان مكبلي الأيدي في سيارة ترحيل بالقاهرة.

وأثارت إجراءات النظام المصري ضد الطلاب المسلمين المبتعثين من دولة تركستان الشرقية للدراسة بالأزهر الشريف ردود أفعال غاضبة ضد عبدالفتاح السيسي، الذي اعتبروه عميلًا بالوكالة لصالح كل الدول التي تعادي المسلمين وتضطهدهم، في الوقت الذي لم تشبع فيه قوات الداخلية من اعتقال آلاف المصريين وقتلهم؛ فقررت الاتجاه نحو اعتقال طلاب تركستان الشرقية الذين يدرسون بالأزهر، من أجل عيون «الصين».

وكشفت الأخبار المتداولة لوكالات أنباء أنه حتى الآن اعتقل 500 طالب تركستاني من الوافدين إلى الأزهر لدراسة العلم الشرعي، ورُحّل بعضهم قسرًا إلى الصين، والآخرون مختفون قسريًا. 

وكشفت الأنباء المتداولة أن مسؤولًا أمنيًا صينيًا بارزًا زار مصر في 19 يونيو الماضي وعقد اتفاقية مع وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار لمكافحة ما يسمى «الإرهاب».

يأتي هذا في الوقت الذي أصدرت فيه الصين قرارات بإلغاء ابتعاث طلاب تركستان الشرقية للأزهر؛ لتقوم السلطات المصرية بدور مماثل للحصول على الدعمين المالي والسياسي من الصين باعتقال كل الطلاب التركستانيين في مصر وترحيلهم قسريًا إلى الصين.

Facebook Comments