قتل أكثر من 150 وأصيب المئات في ستة تفجيرات استهدفت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق اليوم الأحد في كولومبو عاصمة سريلانكا ومحيطها أثناء الاحتفال بقداس عيد الفصح، بحسب ما أفادت مصادر في الشرطة ومستشفيات استقبلت المصابين.

وقال متحدث باسم الشرطة: إن التفجيرات استهدفت ثلاث كنائس، خلال إحيائها قداس عيد الفصح، وثلاثة فنادق في العاصمة كولومبو.

ونقلت وكالة “رويترز” بدايةً عن مدير مستشفى كولومبو الوطني، تأكيده مقتل أكثر من 20 شخصًا وإصابة 280 آخرين، لتعود وترتفع حصيلة القتلى تدريجيا.

وأفادت الشرطة بأن ستة انفجارات استهدفت ثلاثة فنادق فخمة وكنيسة في كولومبو (سانت أنتوني)، وكنيستين أخريين قريبتين من العاصمة، إحداهما إلى شمال كولومبو، والثانية في شرق الجزيرة.

ووقع انفجاران في كنيسة سانت أنثوني بكولومبو، وانفجار آخر في كنيسة سانت سيباستيان ببلدة نيغومبو شمالي العاصمة.

وأصيب في كولومبو أكثر من 160 شخصا نقلوا إلى مستشفى كولومبو الوطني، بحسب ما أعلن أحد مسؤولي المستشفى.

وقتل شخص على الأقل في فندق “سينامون غراند هوتيل” القريب من المقر الرسمي لرئيس الوزراء في كولومبو، وفق ما أوضح مسؤول في الفندق، مشيرا إلى أن الانفجار وقع في مطعم. وبالإضافة إلى كنيسة نيغومبو، استهدفت كنيسة ثالثة تقع في باتيكالوا (شرق)، وقال مسؤول في المستشفى المحلي إن 300 شخص أصيبوا بجروح فيها.

وتضم سريلانكا ذات الأغلبية البوذية أقلية كاثوليكية من 1.2 مليون شخص من أصل عدد إجمالي للسكان قدره 21 مليون نسمة. ويشكل البوذيون 70% من سكان سريلانكا، إلى جانب 12% من الهندوس و10% من المسلمين و7% من المسيحيين.

غير أن بعض المسيحيين يواجهون عداء لدعمهم تحقيقات خارجية بشأن الجرائم التي يتهم البعض الجيش السريلانكي بارتكابها بحق التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.

وأوقع النزاع الذي استمر بين 1972 و2009 ما بين 80 و100 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة. وبعد عشرين عاما على زيارة البابا يوحنا بولس الثاني للجزيرة زار البابا فرانشيسكو سريلانكا في يناير 2015، وأحيا فيها قداسا حضره مليون شخص في كولومبو.

فيسبوك