محمد شعبان

 

اعتبرت صحيفة "لوموند" الفرنسية انتخاب قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي تكريس لعودة مصر للنظام الدكتاتوري، وأنها بمثابة خاتمة حزينة لشباب ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.

 

وقالت الصحيفة في مقالتها الافتتاحية تحت عنوان "الطلاء الانتخابي لا يكفي"، إن الانتخابات الرئاسية المصرية تحولت إلى ما سمتها "التمثيلية الهزلية"، مؤكدة أنه لا أحد يثق في صحة أرقام النتائج الرسمية، لافتة إلى أن ذلك يذكر بالممارسات المعهودة في أيام مبارك.

 

وأوضحت أن حشودا من المصريين شاركت في مقاطعة الانتخابات التي دعا ليها الإخوان المسلمون والتيار اليساري.

 

وأكدت الصحيفة أن عزوف المصريين الكثيف عن التصويت يمثل "انطلاقة سيئة للمشير"، ويجعل "شرعيته مريبة ومشكوكا فيها"، لافتة إلى أن "السيسي يبني حكمه على كذبة"، موضحة أن الرجل "يتبنى في العلن خطاباً معادياً للولايات المتحدة وللغرب، إلا أنه في الواقع لم يغير شيئاً في التحالفات التقليدية للقاهرة ولا ينوي تغييره".

 

 

Facebook Comments