بدأت اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، مساء الأربعاء، فعاليات إحياء الذكرى الـ 66 لتهجير الشعب الفلسطيني ونكبته بتنظيم مسيرة مركبات وحافلات قديمة كانت تقل مهجرين منذ عام 1948جابت شوارع مدينة رام الله والبيرة، الوقعتان وسط الضفة الغربية، رافعة الأعالم الفلسطينية.
شارك في الفعالية التي أقيمت بمدينتي رام الله والبيرة أكثر من 15 سيارة قديمة وجابت شوارع رام الله والبيرة باتجاه دوارة المنارة وسط رام الله، حيث سينظم اليوم مسيرة شموع في ذات المنطقة.
من جانبه، قال منسق اللجنة الوطنية، محمد عليان :إن الهدف من الفعالية إرسال رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني لن يهجر مرة أخرى".
وأشار عليان إلى أن مسيرة المركبات جاءت أيضاً لتذكير الجماهير بالعودة إلى الأراضي التي هجر آباؤهم وأجدادهم منها عام 48. متابعاً: "نعمل على ترسيخ لذاكرة الأجيال بعودتهم إلى الأراضي التي هجروا منها، وليبقى الجيل الجديد رافعا شعار التمسك بالعودة حتى الرمق الأخير".
وناشد الجماهير الفلسطينية للمشاركة في جميع فعاليات إحياء ذكرى النكبة، وإبقاء القضية الفلسطينية حية في نفوس أصحابها والتفاف الجماهير وتوحدهم حول الحق الفلسطيني المسلوب.
ويصادف غداً الخميس الذكرى الـ 66 لنكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره وبدء احتلال أرضه وقراه ومدنه من قبل العصابات الصهيونية التي مهدت فيما بعد بالتعاون مع الغرب لإقامة الكيان الذي أطلق عليه فيما بعد إسم "دولة إسرائيل". 

Facebook Comments