رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل

حذر خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"- من أن استمرار الاحتلال باستهداف المسجد الأقصى، وتنفيذ مشاريعه الاستيطانية، من شأنهما أن يستحثا المقاومة ويجهضا أي حالة هدوء، بل إنهما سيمثلان مبررًا كافيًا للمقاومة للقيام بدورها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.

 

وأكد مشعل، في تصريحات صحفية أن أي محاولة من شأنها المساس بالمقاومة في ظل استمرار الاحتلال في تنفيذ مخططات الاستيطان وخطط تهويد الأقصى وتدنيس المقدسات، تعد خطيئة وطنية ولن تنجح.

 

وأشار إلى أن الاحتلال ينتهج تكتيكات في تعامله مع قضية الأقصى بهدف تمرير ما يريد بأقل رد فعل فلسطيني وعربي وإسلامي، ومن هذه التكتيكات التدرج والصدمات المتتالية التي يسعى من خلالها ترويض ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية.

 

وأضاف أما التكتيك الثاني،فيتمثل في استغلال الأزمات في المنطقة وانصراف الإعلام في تسليط الضوء عليها وقيامه هو بتنفيذ مخططاته، في حين يأتي التكتيك الثالث ضمن عملية استثمار حالة الضعف في الخيارات الرسمية الفلسطينية وتراجع أوراق القوة بين يديها وغياب أو تغيب المقاومة في الضفة الغربية.

 

وشدد مشعل على أن الوقت قد حان ليسمع العالم غضب الأمة المفتوح وبلا حدود انتصارًا للأقصى، فالشعب الفلسطيني لم يتخلى عن النضال طوال المائة عام الماضية، وطيلة هذه الفترة وخلال هذه المراحل ظل الأقصى والمقدسات في قلب الشعب والأمة.

ودعا الأمة العربية والإسلامية، لتحمل مسؤولياتها تجاه الأقصى وخاصة مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والمغرب بحكم مواقعها، مشددًا على أن تحرير الأقصى معركة العرب والمسلمين جميعا وليست معركة الفلسطينيين وحدهم. 

Facebook Comments