أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أن الجمعة المقبلة من مسيرات العودة ستحمل اسم “معا لمواجهة التطبيع”، مؤكدة رفضها التطبيع مع الاحتلال بكافة أشكاله.

وقال إسماعيل رضوان، عضو الهيئة في مؤتمر صحفي، إنه “لولا ضغط الجماهير وتضحياتها لما حصلنا على شيء، فلا خيار أمامنا سوى استمرار المسيرات والحضور الشعبي في الميادين بالأدوات السلمية، حتى ننتزع حقنا من المحتل البغيض”، مشيرا إلى أنه “للجمعة الثالثة والخمسين، وللعام الثاني على التوالي، يؤكد أبناء شعبنا في فلسطين وعلى أرض القطاع الصامد على وجه الخصوص، رفضه لمشاريع تصفية القضية”.

وأضاف “رضوان” أن “تضحيات أبناء القطاع أرغمت العدو على التنازل عن بعض الحقوق والتسهيلات البسيطة في نوعها وكمها، لكنها مهمه لشعبنا، كونها انتزعت منه بتضحيات الشهداء والجرحى وليس منة منه، وهو من حاصرنا منذ 12 سنة”.

وأكد رضوان استمرار المسيرات والإبداعات الشعبية بأدواتها السلمية، حتى استعادة الحقوق كافة، وحتى يسجل التاريخ أننا من أسقط “صفقه القرن” وحافظ على حق العودة بالصدور العارية، ونددت الهيئة بأشكال التطبيع كافة مع الاحتلال، داعية إلى المقاطعة الشاملة للاحتلال لأنه العدو الأوحد للأمة العربية والإسلامية.

Facebook Comments