وإذا جرى هذا السيناريو فإنه يؤكد أن ما جرى مع خاشقجي هو محطة من محطات الحرب على تركيا بعد فشل تحالف الثورات المضادة في محاولة الانقلاب الفاشلة على الديقراطية التركية والإطاحة بحكم الرئيس أردوغان. في منتصف يوليو 2016م، ثم فشل محاولات إسقاطه عبر الانتخابات وإصرار هذا التحالف الشيطاني على استنزاف تركيا اقتصاديا بالحرب على عملتها المحلية مدعومة بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ينتمي إلى اليمين المتطرف الموالي لإسرائيل.

وبحسب مصادر ميدل إيست آي البريطانية فإن ثلاثة عناصر من المخابرات السعودية التي وصلت إلى تركيا تزامنا مع اختفاء خاشقجي هم أعضاء في وحدة الحماية الخاصة للأمير محمد بن سلمان، في إشارة إلى الإشراف المباشر لولي العهد السعودي في جريمة اغتيال الصحفي المعارض.

Facebook Comments