شهد هاشتاج “أحمد ياسين” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع ذكري استشهاد الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس، والذي اغتاله جيش الاحتلال الصهيوني فجر يوم 22 مارس 2004.

وكتب د. حسام فوزي جبر :”في العصر الحديث لا نعلم قعيدا أحيا أمة وأعد جيلا مقاوما سوى الشيخ أحمد ياسين الذي أعطى درسا لكل صحيح تخاذل عن نصرة الحق وأهله”.

فيما كتب محمد سليم :”هذا يوم يستحيل أن ينتزع من الذاكرة، في ذلك اليوم كنت لأول مرة أرى دمع أمي ينهمر.. نم في سلام شيخنا فما زلت نقطف ثمرة جهادك”

وكتب محمد مازن :”الشيخ أحمد ياسين كان همه الأكبر أن يكون لفلسطين جيشا عسكريا ، فكان أبا للمقاومة وليس لحماس فقط.

شجرة طيبة

وكتب القيادي بحركة “حماس” عزت الرشق:”الإمام الشهيد والشيخ المؤسس أحمد ياسين في ذكرى استشهاده..الشجرة الطيبة التي زرعتها في فلسطين،اشتد عودها وأثمرت، وها هي تؤتي أكلها ثباتا على الطريق وإبداعا في المقاومة وإثخانا في العدو..ورجال وأبطال مدرستك ماضون على درب ذات الشوكة حتى التحرير والعودة”، وقال هلال وائل :”سلام على قعيد الجسد راجح العقل أحيا فينا أسمى معاني الثبات”، وكتب محمد عامر :”اليوم الذكري الخامسة عشر لاستشهاد شيخ المجاهدين أحمد يايسين..فخرا اي انت يا ياسين يا من في بسمتك تكون فلسطين”.

فكرة حماس

وقال إبراهيم الوادية: “في مثل هذا الوقت من يوم 22 مارس استشهد الشيخ الإمام أحمد ياسين بعد قصفه من طيران الاحتلال الصهيوني ..عندها بكت الأمة والسماء على رحيل شيخ قعيد داعية … زرع فكرة حماس حتى وصلت من قتال اليهود بالحجر إلى قصف جميع المدن المحتلة بالصواريخ ..رحمك الله يا شيخ”، فيما كتب صفي الدين:”في تلك الغرفة المتواضعة التي تزدحم جدرانها بصور الشهداء والأحياء، وتلتف داخلها مقاعد قش بلا جلوس، كانت قبل أكثر من (15 عاما) تضج على مدار الساعة بنقاشات سياسية وعسكرية ودينية وأحاديث سمر ليلية هادئة؛ يقودها الشيخ المقعد أحمد ياسين”

وكتب عبد السلام محمد: “املي أن يرضى الله عني.. هاهم تلاميذك يا شيخ يدكون الارض المحتلة هاهم تلاميذك يا شيخ يمرغون انف العدو بالتراب في كل معركة رحمك الله قعيد احيا امة”، فيما كتبت فاطمه الوحش :”في مثل هذا اليوم استشهد الشيخ البطل أحمد ياسين،،شيخ المجاهدين في فلسطين، اكد ان العجز الحقيقي ان لا تكون حرا بطلا مضحيا مدافعا عن الحق واننا نموت ليحيا الاسلام”.

وكتب عمرو عبد الهادي: “اصبحنا نخاف ان نتحدث عن ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين لان الفيس بوك هيزيلها تويتر هيحظرنا وجوجل بلس يعتبره محتوى ارهابي..اصبحنا نعيش في عالم اسرائيلي صهيوني بامتياز..رحم الله الشيخ الجليل الذي افزع الصهاينة وهو حيا قعيد وارعبهم و هو شهيد”، فيما كتب يزن ناصر :”15 عاما على استشهاد اسد الاسلام الشيخ أحمد ياسين رحمه الله … مقعد زلزل من على كرسيه المتحرك عرش الطغاة واعوانهم”

ذكراه خالدة

واضاف نسمه الشاذلي: “هَا هُم أُسودُك يَا ياسينُ قدْ نَهضوا يَفْدون مَسرى رَسول اللهِ وَالدِّينا ،هُمُو ” حَمَآسُ ” بِروح اللهِ قدْ زَحفوا ” لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا أَقصى لَقد جِينَا ” ، فيما كتب محمد رفعت :”سيظل شيخنا الجليل الشهيد أحمد ياسين رحمه الله رمزا للمقاومة والجهاد والتضحية وستظل ذكراه خالدة في قلوبنا جميعنا.. اللهم ارحمه واسكنه فسيح جناتك والحقنا به على خير”، وكتبت رحمه :” يعتبر الشيخ مدرسة متكاملة يتتلمذ فيها الأصحاء والمرضى على السواء، ويتعلمون فيها كيفية الانتصار على العجز البدني والضعف الصحي”.

Facebook Comments