كتب – أحمد علي:

 

لليوم السابع عشر على التوالي تواصل سلطات الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق إبراهيم موسى من مدينة المحلة في الغربية منذ أن تم اختطافه بشكل تعسفي عصر يوم 9 يناير الجاري من منزل والد زوجته واقتياده لجهة مجهولة.

 

وأكد مركز الشهاب عبر صفحته على فيس بوك اليوم الاثنين على رفض سلطات الانقلاب الكشف عن مصير المواطن رغم تحرير عدد من التلغرافات للنائب العام والشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب 

 

وحمل المركز المعني بحقوق الإنسان وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامة المختفي وطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه و الإفراج الفوري عنه .

 

وفي نفس السياق تتواصل الجريمة ذاتها منذ عام بحق طالب كلية الهندسة" أحمد سامح محمد أحمد منصور"، الشهير بـ "أحمد منصور"، والذى تم اختطافه حال تواجده بمحيط الحرم الجامعي في 17 يناير 2016 ولا يزال متختفى قسريا حتى تاريخ اليوم 

وأكدت منظمة "هيومن رايتس مونيتور" على تصاعد معاناة أسرة الطالب التى لم يتم التعاطى مع شكواهم من قبل المسئولين فى حكومة الانقلاب مستنكره إنتهاج سلطات الانقلاب سياسة "الإخفاء القسري" للمواطنين بمخالفة القانون.

 

وأوضحت المنظمة إن الإخفاء القسري جريمة يعاقب عليها القانون بحسب القوانين واللوائح الدولية، وطالبت  الجهات الأمنية سرعة الإفصاح عن مكان إحتجاز الطالب الذي مضى مايقرب من عام من اختطافه قسرًا بالمخالفة للقانون، وحملتها المسئولية كاملة عن سلامته.

 

Facebook Comments