فرضت ميلشيات الانقلاب بمحافظة الشرقية حصارًا أمنيًّا معتادًا على قرية العدوة، مسقط رأس الشهيد الدكتور محمد مرسي، اليوم الجمعة الحادية عشرة بعد اغتيال الرئيس الشهيد في قاعة المحكمة في 17 يونيو الماضي.

وطوّقت سيارات الأمن الكبيرة (الترحيلات) و"البيك أب" والمدرعات مداخل القرية، وبدأت إجراءات التشديد الأمني بتفتيش الداخلين والخارجين إلى القرية، التي يصل تعداد السكان فيها إلى نحو 35 ألفًا.

وقال شهود عيان، إن الهدف من الحصار ترهيب أهل القرية لإسكات الأصوات الرافضة للانقلاب، حيث لم تتوقف العدوة عن حراكها الثوري الرافض للانقلاب حتى أدائهم صلاة الغائب في مساجد القرية في 18 يونيو الماضي.

جدير بالذكر أن قوات أمن الانقلاب رفضت تسليم جثمان الرئيس الشهيد محمد مرسي إلى أسرته، ومنعتهم من صلاة الجنازة عليه في قرية العدوة "مسقط رأسه"، إلا أنه رغم أنف الانقلاب الدموي الغاشم شيعت قرية العدوة ابنها الرئيس المنتخب في جنازة شعبية مهيبة حضرها الآلاف من أبناء القرية، وأدوا صلاة الغائب على روح الرئيس مرسي.

Facebook Comments