دعت حركة نساء ضد الانقلاب، عبر موقعها وصفحتها على فيسبوك، إلى المشاركة بالتدوين عبر هاشتاج #أبطالنا، وقالت إن ما يتعرض له المعتقلون وأسرهم يتعارض بشكل واضح مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية من الإقرار بما لجميع أعضاء أسرة المحكوم عليه من كرامةٍ وحقوقٍ متساويةٍ وثابتةٍ، وتمتعٍ بالحرية المدنية والسياسية التي تُحرره من الخوف والفاقة.

واستعرضت الحركة- ضمن تدويناتها- رسالة من زوجة المعتقل الصحفي أحمد زهران، والتي أشارت فيها إلى ذكرى خاصة مع زوجها بمناسبة شهر مارس، حيث عيد زواجهما، وفي نفس الوقت اعتقال “زهران” في 16/3، وقالت: “هدايا عيد الزواج لم تفتح إلى الآن”.

وأشارت إلى أنها بعد سنة كاملة من اعتقاله، لم ترَ فيها زوجها أو حتى سمعت صوته أو تعرف عنه شيئًا.

Facebook Comments