كتب- حسن الإسكندراني:

 

أعلنت النقابة العامة للفلاحين والمنتجين الزراعيين، استياءها التام من حالة الصمت التى تواجه بها الحكومة كارثة ظهور "الحمى القلاعية "، موضحة أن أعضاء الحكومة، ومجلس الوزراء مشغلون حاليا بملف التعديلات الوزارية، تاركين الأزمات تتفاقم، ما يهدد بتفاقم الأزمة التى قد تؤدى إلى انهيار الثروة الحيوانية فى مصر.

 

وقال فريد واصل، النقيب العام للفلاحين والمنتجين الزراعيين، فى بيان أصدرته النقابة ،  إن الحكومة مهمومة الآن بالتعديل الوزارى حيث ترك جميع المسئولين عن الأزمة فى الحكومة دورهم الحقيقى فى مواجهة مرض الحمى القلاعية الذى سيقضى على الثروة الحيوانية بعدما تسبب فى الإطاحة بآلاف رؤوس الماشية.

 

ولفت "واصل" فى تصريحات صحفية اليوم،الثلاثاء، إلى أنه يتم استيراد 70% من استهلاك اللحوم، فيما يتم الاعتماد على الإنتاج المحلى الذى يوفر الـ30% المتبقية، محذرا من أن تقضى الحمى القلاعية على رؤوس الماشية.

 

وكشف واصل، أن أجهزة الدولة غائبة عن الساحة، ولم تعلن عن أى إجراءات استباقية لمواجهة المرض الذى استوطن منذ عدة سنوات فى البلاد، وكان من المفترض أن تضع الحكومة خطة واضحة للقضاء عليه، حتى لا يتكرر.

 

من ناحيته اتهم أحمد جودة، وكيل النقابة العامة للفلاحين والمنتجين الزراعيين،فى تصريحات صحفية اليوم ،الثلاثاء، الطب البيطرى، بالتقاعس عن دوره فى مواجهة الأزمة، مشيراً إلى أنه كان مفترضا تطعيم رؤوس الماشية بأمصال واقية من المرض لكنه أهمل ذلك ولم يؤد دوره، كاشفا أن هناك حالة من التعتيم على حجم الإصابة بالمرض.كما شدد على ضرورة تكثيف الإجراءات الاحترازية لإنقاذ الثروة الحيوانية من الانقراض.

Facebook Comments