يسري مصطفى

توفي صباح اليوم الجمعة – المفكر الإسلامي الشيخ محمد قطب، عن عمر يناهز 93 عامًا، بمستشفى المركز الطبي الدولي بجدة في المملكة العربية السعودية، والشيخ محمد قطب هو محمد قطب إبراهيم حسين شاذلي شقيق "صاحب الظلال" الشهيد سيد قطب, وهو كاتب إسلامي مصري له مؤلفات كثيرة في الفكر الإسلامي المعاصر وكان مقيما في مكة المكرمة.

 

ويعتبر المفكر محمد قطب -رحمه الله- علامة فكرية وحركية بارزة بالنسبة للحركة الإسلامية المعاصرة، فهو صاحب مؤلفات مهمة تؤسس للفكر الإسلامي المعاصر من منطلق معرفي إسلامي مخالف لنظرية المعرفة الغربية، وهو يربط بين الفكر والواقع عبر العديد من مؤلفاته التي حاولت تفسير الواقع أيضًا من منظور إسلامي.

 

وعقب انتشار خبر وفاته سارع علماء الإسلامية في نعيه على صفحات الإنترنت، في الوقت الذي غاب فيه أي ذكر لخبر وفاته عن صحف بلده التي هرب منها منذ سنوات طويلة، فلم يحصل على حقه منها حيا أو ميتا. وكتب الدكتور حبيب بن معلا "رحم الله الشيخ المفكر محمد قطب، كانت كتبه نبراسا للأمة.. لم يكن يعبأ بالمعارك الجانبية التي تستنزف القوى بل كانت معركته الكبرى ضد أعداء الأمة ومجرميها".

 

فيما نعاه الدكتور الشيخ ناصر العمر على حسابه الشخصي بموقع "تويتر" قائلا: رحم الله الشيخ محمد قطب المربي والداعية، الأستاذ بقسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقا، وجَبَر مصاب أهله والأمة فيه.

 

فيما كتب الدكتور إياد قتيبي على حسابه بموقع تويتر: الشيخ محمد قطب كان بصيرا بسنن التغيير، تصور لو أن المنتسبين للعمل الإسلامي فقهوا كلامه هذا.

 

كما توجه أيضا الداعية الإسلامي الشيخ نبيل العوضي له بالدعاء قائلا "اللهم اغفر للشيخ المفكر محمد قطب، وارحمه وتجاوز عنه وأدخله في الصالحين".

 

وللشيخ المفكر محمد قطب -رحمة الله عليه- عشرات من الكتب من أبرزها: واقعنا المعاصر، هلم نخرج من ظلمات التيه، العلمانيون والإسلام، قضية تحرير المرأة، كيف ندعو الناس، مفاهيم ينبغي أن تصحح"، إضافة إلى عشرات المقالات والدراسات، رحمة الله على الشيخ وأسكنه فسيح جناته.

Facebook Comments