“الشنايش” و”المحمودية” تفضح فشل خطة إنقاذ “عروس البحر” من الغرق!

- ‎فيأخبار

مع “أول شتواية” باللغة السكندرية، غرقت الإسكندرية مجددا، وفضحت فشل مسئولي الانقلاب بعدما تسبب هطول الأمطار في غرق معظم شوارع الثغر بسبب انسداد “الشنايش”؛ الأمر الذي أدى لارتفاع منسوب المياه، وغرق السيارات، فيما اختفى المواطنون من الشوارع بسبب تساقط الأمطار وسوء الأحوال الجوية.

وكشفت الأمطار عدم جدوى الإجراءات التي اتخذتها محافظة الإسكندرية في الاختبار الأول، فلم تصمد نتائج الاجتماعات والقرارات واللجان التي عقدت لإدارة الأزمة، أمام 4 ساعات من الأمطار التي هطلت بالمحافظة، التي من الطبيعي أن تتعرض لأمطار شديدة في مثل هذا الوقت من العام.

ولا تتوقف الأزمة عند غرق الشوارع، وتعطل الأعمال والمصالح، ومنع التلاميذ من التوجه إلى مدارسهم؛ حيث يخشى السكندريون من تكرار ما حدث في أكتوبر 2015، رغم محاولات الدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية بحكومة الانقلاب طمأنة أبناء المحافظة بأنه لن يسمح بغرق المحافظة هذا الشتاء.

أمطار غزيرة

وشهدت محافظة الإسكندرية مؤخرًا هطول أمطار غزيرة على مناطق متفرقة، ورفعت المحافظة درجة الطوارئ تحسبًا لتجمع المياه فى الشوارع، إلا أن “بالوعات الصرف” رفضت الانصياع لأوامر العسكر وامتلأت بسبب عدم تنظيف “الشنايش”؛ ما اضطر المواطنين إلى كسح المياه خوفًا من غرق منازلهم ومحلاتهم.

وقال الدكتور هلالي عبد الهادي، المستشار الفني لشركة الصرف الصحي بالإسكندرية: إن النوة الحالية هي الأقوى والأسوأ منذ بداية فصل الشتاء، ومن المتوقع هطول الأمطار بدرجة 45 مليمترًا.

“الشنايش” و”المحمودية” السبب!

بدوره، كشف محمود خليل المحامي عن أنه سيقاضي محافظ الإسكندرية بعدما أمر بردم ترعة المحمودية؛ الأمر الذي تسبب في غرق المدينة بأكملها. لافتًا إلى أن الترعة كانت بئرًا ممتدة لعشرات الأميال تقوم بتخزين المياه عقب نزولها، وأدى ردمها إلى غرق الشوارع والمنازل لعدم وجود خزانات أرضية لحجز المياه.

ويتساءل الشارع السكندري: أين ذهبت خطة تطهير الشنايش؟ ويقول مواطن: “احنا شوفنا فعلًا ناس مسؤولين بيكشفوا على الشنايش دي قبل المطر بفترة وبيتابعوا.. إيه اللي حصل”؟

ويضيف ثان: “أين المحافظ؟ الشوارع غرقت من أول شتوية جامدة.. “فين تطهير صفايات المطر؟ نص ساعة مطر بتغرق إسكندرية”.

وكشفت مصادر لـ”الحرية والعدالة”، أن جميع ما تم طرحه مجرد تصريحات إعلامية لتسكين الشارع السكندري الذي يخشى كارثة جديدة على غرار 2015، مؤكدة أن أحياء المحافظة لم تصل إليها تعليمات وتوريدات السيارات الجديدة أو حتى خطة تطوير وإنقاذ المحافظة، وتساءلت: هل ما يحدث خطة لإنقاذ الثغر أم تحضير لكارثة قادمة؟