أكدت حركة "شباب ضد الانقلاب" أن قاتل المصريين على مدار خمس سنوات منذ ثورة يناير وحتي الآن "واحد" .
وقالت الحركة- في بيان أصدرته الثلاثاء-: "يمضيِّ اليوم بعد اليوم وتذرف دموع أمهات وأرامل الشهداء ونتذكر أخلاء وأصدقاء كانوا يمضون معنا في درب حرية وطن، فأمس أحيينا ذكرى شهداء مذبحة بورسعيد، واليوم يمر علينا حدث من أحداث ثورة يناير المجيدة، وهو ذكرى موقعة الجمل".
وأضاف البيان: "مضت علينا خمس سنوات، فلا حق عاد ولا مدانًا عوقب، فالكل براءة، أمنوا العقاب فكانت الدماء والأرواح رخيصة.. مرت خمس سنوات وظل القاتل والمسبب مجهول، ولكن الحقيقة واحدة وهي القاتل واحد، من فتح ابواب الاستاد نفسه من فتح الميدان للبلطجية.. مجلس عسكري دبر كل يوم وليلة ليقضي على ثورة شعب ما زالت مستمرة حتى إسقاط هذا الحكم العسكري وهذا الانقلاب الغاشم"
واختمم البيان قائلا: "لاعزاء للشهداء إلا بالقصاص، فلا الدماء تجف ولا الأرض تشرب الدماء.. فازرعوا ثورة واحصدوا وطنًا يا شباب مصر ، فالميدان ما زال ينتظر من يحرره من عصابة الانقلاب"