تمر الذكرى السابعة على موقعة الجمل التي تطلق في مصر على تعرّض المتظاهرين في ميدان التحرير وسط القاهرة إبان ثورة 25 يناير لهجوم دبره مؤيدو الرئيس المخلوع حسني مبارك ونفذوه باقتحام المعتصمين بالجمال والبغال والخيول لإرغامهم على إخلاء الميدان، إلا أنه كانت نقطة النهاية لحكم المخلوع، حيث اضطر بعد هذه المذبحة لترك منصبه.
وعبر وسمي #فبراير_الأسود و#موقعة_الجمل دوّن الناشطون مشاركاتهم، وانتشرت على المواقع الصور الشهيرة للجمال في الميدان، وسط مشاركات ترثي الحال الذي وصلت إليه البلاد بعد 7 سنين، إذ هدد السيسي “بأن الثورة لن تتكرر ثانية” في كلماته الغاضبة المتوعدة الأخيرة.

غرَّدت صاحبة حساب “الثورة مأنتخة”: “ف #ذكرى_موقعة_الجمل .. لن أنكر دور شباب الإخوان في حماية الميدان يومها فوق أسطح المنازل واللي يقول غير كده محضرش”. وقال حساب يحمل اسم المخلوع مبارك: “أصبح واضحا جليا أن #السيسي من مخططي موقعة الجمل ومدير كشوف العذرية والطرف الثالث والعدو اللدود لقيام أي تغيير حقيقي في مصر وعميل صهيوني غير مستتر ولا يستحي من التعبير عن حبه للكيان الصهيوني ويعتبر نفسه هو الدولة المصرية، أرى أن نهايته الحتمية اقتربت جدا ومصيره كمصير السادات”.

ونشرت صاحبة حساب “المركب بتغرق يا قبطان” صورة الميدان والجمال وعلقت: “2 فبراير 2011 ذكرى موقعة الجمل وفتح الجيش الميدان للخيول والبلطجية”. بدورها، نشرت أماني خبراً من صحيفة الأهرام، وقالت: “الأهرام بعد #موقعة_الجمل … اللي ناسي الليلة دي، كان فيه قناصة فوق كوبري أكتوبر فجر ? فبراير بيصطادوا اللي في الميادين بالرصاص الحي .. ده قبل الطوب وكسر الرخام والسيراميك والجمال”.

وعن شهر فبراير أيضاً قالت لومي: “مبحبش أسب الدهر فعلاً بس فبراير بالنسبة لنا كمصريين مينفعش معاه غير فبراير الأسود بسبب كمية الناس اللي راحت فيه سواء في مجزرة بورسعيد، استاد الدفاع الجوي، عبارة السلام، أو موقعة الجمل.. وتتوالى المآسي وتتوالى الدماء”.

وكتب ناد: “المجد للأبطال اللي صمدوا وماتهزوش ولا اتحركوا متر واحد برا الميدان، المجد للثورة #موقعة_الجمل“، وأكد شابي: “زي النهاردة من سبع سنين الجيش (حامي الشعب) ساب الشعب يقتل بعض وقسم الشعب الواحد بين مؤيد ومعارض ووقف يتفرج #موقعة_الجمل“. وتغزل وائل عبد الله: “موقعه الجمل، في حضنك أنت الحلم صار واقع، وفي جبين الميدان كان دم، ماهمنيش الموت ولا همتني الحياة عينيكي عندي أهم”.
