آيات سليمان 

أسبوعان مَرَّا على محمد مجدى فودة- صاحب الـ19 عاما- وهو على فراش المرض بمستشفى الدمرداش، إثر إصابته بطلق نارى فى الرأس أثناء مشاركته في المظاهرات المنددة بالانقلاب العسكرى الدموي يوم 14 مارس من الشهر الجارى.

 تجرع محمد خلال هذه الفترة الآلام ما بين الحياة والموت، وفشلت جميع محاولات الأطباء لإنقاذ حياته، لترتقي روحه مساء أمس الأول إلى بارئها، وسط بكاء الأهل والأصدقاء على رحيل الابن، وغياب الأب المعقتل فى سجون الانقلاب؛ كونه قياديا بارزا بجماعة الإخوان المسلمين فى منطقة شرق القاهرة. 

وقد شيع أصدقاء "محمد"، ظهر اليوم، جثمان الشهيد من مسجد حمزة بميدان النعام بعين شمس، فى مسيرة حاشدة منددة بحكم العسكر إلى مثواه الأخير، حاملين لافتات كبيرة الحجم عليها صورته، وسط ترديد هتافات يتخللها البكاء حزنا على الفراق، منها "يا محمد يا بطل دمك بيحرر وطن"، ويقوم الأهل عقب صلاة المغرب بتلقى واجب العزاء بمسجد الشريف بعين شمس.

 

 

Facebook Comments