تفاقمت أزمة انقطاع الكهرباء والمياه في محافظة بني سويف خلال الأيام الثلاثة الماضية، فمنذ بداية الأسبوع الجاري ومع بداية امتحانات الفصل الدراسي الثاني يقضي معظم سكان المحافظة 10 ساعات  – كحد أدنى – بلا كهرباء، الأمر الذي يلازمه انقطاع للمياه بطبيعة الحال حيث لا تصل المياه للمنازل إلا بمواتير السحب .

الأزمة تخطت القرى والمراكز البعيدة، ووصلت بوادر الأزمة لمدينة بني سويف، حيث تُقطع الكهرباء مرتين يومياً، وفي كل مرة يستمر الانقطاع 5 ساعات كحد أدنى في مناطق مثل عبد السلام عارف، وحوض الدلالة، والغمراوي، وعزبة الصفيح، والجزيرة، وغيرها.

ويمثل انقطاع الكهرباء لهذه الساعات الطويلة خطرا كبيرا على صحة وحياة المرضى في المستشفيات، وعلى مصالح المواطنين في المؤسسات الحكومية, فضلاً عن محطات رفع المياه والصرف الصحي، والتي قد يتسبب توقف العمل بها لساعات في كارثة بيئية.

وفي مؤشر على نفاد صبر الأهالي قام سكان قرية شريف باشا التابعة لمركز بني سويف مساء أمس الإثنين بقطع طريق بني سويف/القاهرة الزراعي المقابل للقرية، تنديدا باستمرار قطع الكهرباء والمياه إضافة إلى تدني مستوى سائر الخدمات وارتفاع الأسعار.

كما سادت حالة من الغضب بين الطلاب وأولياء الأمور مع استمرار انقطاع الكهرباء طوال الليل ومعظم ساعات النهار بالرغم من بدء امتحانات النقل للشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية، مما يعني فشل حكومة الانقلاب في التعامل مع الأزمة .

Facebook Comments