تشهد صناعة وسوق المقطورات وعربات الكارو الحديد، التى تشتهر بها مدينة زفتى فى محافظة الغربية حالة من الركود الشديد، وتوقفت عمليات البيع والشراء منذ بداية الانقلاب الدموى فى 3 يوليو الماضي، وسادت حالة من الغضب بين العاملين الذين يقدر عددهم الآلاف.

من جانبه، قال محمد سعادات -صانع مقطورات-: إن الركود واختفاء عمليات البيع والشراء، وأزمة الكهرباء الطاحنة التى تشهدها البلاد، تسببت فى وقف الحال وتشريد العمال.

واستنكر وحيد المغربى -صاحب ورشة حدادة فى مدينة زفتى- الحال الراهن من متابعات لهم ولجميع العمال وأصحاب الورش من قبل الضرائب وارتفاع أسعار الكهرباء، وارتفاع أجرة العمالة ومتطلبات الورشة اليومية، وارتفاع سعر الحديد الجديد، ما جعلهم يعتمدون اعتماداً كلياً على الحديد القديم والمستعمل.

وقال جمال الفار -صاحب ورشة حدادة-: نعاني من انقطاع التيار الكهربائي 3 مرات يوميا، وفي كل مرة تصل إلى ساعتين، أي ما يعادل 6 ساعات يوميا على الأقل، ما أدى إلى تعطل مصالحنا وأشغالنا، وأصبح العمل المطلوب تسليمه فى يومين، يستغرق أسبوعاً جراء انقطاع الكهرباء.

Facebook Comments