رصد تقرير لقناة الجزيرة الإخبارية، أمس الخميس، تداعيات زيارة قائد الانقلاب العسكري لبريطانيا، خاصة مع قرار حكومة كاميرون الذي استقبلت به السيسي بترحيل 20 ألف سائح من شرم الشيخ خوفا من عمليات إرهابية تطالهم في سيناء، في ظل ما يقال عن وجود قنبلة أدت إلى انفجار الطائرة الروسية.

وقال التقرير: "لم يكن عبد الفتاح السيسي يأمل أن تعكر صفو زيارته لبريطانيا ولقائه بكاميرون تداعيات سقوط الطائرة الروسية في سيناء، لكن سلامة عشرين ألف سائح بريطاني كانت أهم من نتائج هذه الزيارة وأولوية قصوى بالنسبة لحكومة كاميرون".

وقال رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون: إنه تصرف على أساس معلومات استخباراتية ونصائح قدمت له، مضيفا: "ليس متأكدا أن قنبلة وراء تفجير الطائرة الروسية، ولكن هذا هو الأكثر احتمالا، والصواب هو التصرف بالطريقة التي تصرفت بها".

في المقابل قال السيسي إنه وافق على مطالب الجانب البريطاني بمجيئ عناصره الأمنية للاطمئنان على مطار شرم الشيخ.

وأشار تقرير "الجزيرة" إلى المظاهرات التي كانت على باب الفندق الذي يسكن به السيسي، موضحة أن السيسي الذي يقنع أوروبا أنه قادر على إعادة الاستقرار لمصر يرفض البريطانيون زيارته لبلدهم، لأنه يقود نظاما ديكتاتوريا يتفنن في قتل حقوق الإنسان.

وقالت مواطنة بريطانية "السيسي ديكتاتور ومجرم وما كان ينبغي أن ندعوه لكن حكوماتنا تبعث رسالة بذلك بأنه لا بأس بأن نقيم علاقات مع الطغاة".

وقال أخر "نتظاهرضد الديكتاتور الذي قتل شعبه ونتضامن مع العمال والمعتقلين في مصر ضد هذا الطاغية".

وأوضح التقرير "أنه رغم محاولات هؤلاء المناوئين للسيسي ومنهم فنانون وإعلاميون بإشعاره بأنه مرحب به في بريطانيا، فإنه من دون شك سيغادرها أكثر إحباطا على الأقل في نظر مناوئيه".

Facebook Comments