كشفت مصادر مطلعة، أن المخابرات الحربية والعامة، بدأت فى سرية تامة، تهجير أهالى قرية "رأس الحكمة" 22 ألف فدان 50 ألف متر مربع والتى تقع فى محيط محافظة مطروح، بعد شراء رجال اعمال إمارتيين للمنطقة بأكملها.

  وقالت المصادر، رفضت كشف هويتها، إن المخابرات إجتمعت بشيوخ القبائل والعواقل وإبلاغهم شفهياً بأن جميع السكان لن يضاروا وعددهم 200 ألف نسمه،فى مقابل تسهيلات مالية وأخرى لهم.   وكان أحد المحامين الحقوقيين بمركز الراية الحقوقى بمطروح ،ويدعى "فراج س.ع" قد ندد بما تقوم به حكومة الإنقلاب ومخابراتها ضد أهالى رأس الحكمة، بعد منح 500 جنيهاً عن كل متر للمواطن، وعندما طالبهم بكشف حقيقة التهجير للأهالى، أخبروه أن الأمر سرى للغاية ومن قبل المخابرات التى هددت من يتذمر إن الأمر سيكون مثل ماحدث مع المواطنين فى سيناء!   وأضاف أن المخابرات قد أبلغت العواقل والشيوخ بأن الأرض مباعة منذ عام 70 وأنها تتبع جهة سيادية ولايحق توريثها لألناء وأسر البدو.   وأشار، أن 50 كم مربع وهى مساحة مسطح الأرض وهى المنطقة الواقعة بين قرية فوكة الغربي وقرية سيدي حنيش الشرقي، التى سيتم تهجيرها يقع فيها فندق خاص برئاسة الإنقلاب والذى كان يتبع أبناء المخلوع مبارك،وإن شركة إستثمارية إمارتية قد إشترت الأرض خالية كما بالإتفاق.     حالة من الغضب إنتابت الأهالى والذين هددوا بتقديم بلاغات ضد المخحافظ المتخاذل على حد قولهم وزعماء القبائل والعواقل والذين ارتضوا الذل مقابل تهجيرهم، حيث قال "ع.أبوسلامة" احد السكان، أننا نعيش على هذه الأرض منذ عام 1806 وهناك عقود تمليك وشهادات اعتداد بملكية بعض الاراضى تعود إلى عام 1954 و عام 1969. مشيراً إن المنطقة  بها 20 مدرسة و 3 مراكز شباب و 4 جمعيات.   يشار إلى أن سياسات الإنقلاب والتى دأبت خلال الأشهر الماضية، على تهجير السكان الأصليين منها، وهو ماحدث فى قرية القرصاية بالجيزة، وكذلك بمحافظة الدقهلية وأخيراً بشمال سيناء وذلك لصالح أصدقائها ورجال اعمال مؤيدين لفنقلاب ومن دافع" الرز".          

Facebook Comments