قال الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن القمة العربية بالكويت أمام مفترق طرق، لأن العالم العربى يجب أن يخرج سريعا من حالته الراهنة التى كرستها عقود الاستبداد، وليس لديه خيار سوى الوقوف مع الحريات التى تتوق إليها الشعوب وعدم التواطؤ مع القمع والانقلابات التى يريد الانقلابيون فى مصر أن يستدرجوهم إليها.
وأعرب الزمر- في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة"- عن أمله في أن ينحاز القادة العرب لصالح شعوب هذه المنطقة التى عانت الظلم والفقر والتهميش ويفتحوا أفقا جديدة تضع منطقتنا وشعوبنا على الخارطة الدولية، وألا يسمحوا بتهميشها وتغليب مخططات الفرقاء عليها.
وتابع:" الأمل يحدو شعوبنا أن تخرج القمة بقرارات تفعل دور وزراء الإنسانية العرب وليس دور وزراء الداخلية العرب الذى يعنى المزيد من القبضة الأمنية ومن ثم انتهاك حقوق الانسان وخنق الحريات".
وفي سياق آخر، علق "الزمر" علي حكم محكمة جنايات المنيا بإعدام 529 من رافضي الانقلاب الدموي، قائلا إن "هذا الحكم يؤكد خوف قادة الانقلاب من ثورة الشعب المتصاعدة، كما أنه دليل واضح على أن نظام العدالة قد انهار وأن بعض القضاة قد باعوا ضمائرهم فى مقابل بعض الوعود التافهة التى وعدها بها الانقلاب".
وأضاف أن الحكم فى الحقيقة يضع الشعب المصرى أمام طريق واحد هو استكمال الثورة، كما أن الحكم يؤكد أن نظام المخلوع حسني مبارك قد عاد لينتقم، فالقاضى الذى أصدر حكم اليوم هو ذاته الذى برأ الضباط الذين قتلوا المتظاهرين فى بنى سويف أثناء ثورة 25 يناير.
 

Facebook Comments