مي جابر
 

جددت حركة "إعلاميون ضد الاننقلاب" دعوتها لمقاطعة المسرحية الهزلية المسماة بالانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن الرئيس المنتخب ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀ ﻋﺒﺮ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻣﻮﺻﻮﻑ ﺑﺎﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﻭﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺪﻋﻮﻡ ﺑﺎﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺗﻢ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﺠﻨﻪ، ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺔ ﻟﻠﻮﺛﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻲ؟.

وقالت الحركة، في بيان لها: "إن ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻭﺗﻮﻟﻰ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ أﻭ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ أﻭ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﻃﻠﺐ ﺗﻔﻮﻳﺾ ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ"، مشيرة إلى أنه لا يمكن اجراء ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﻨﺎﺥ ﻣﻠﺒﺪ ﺑﺄﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍلسجن ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﻏﻠﻖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﺃﺣﻜﺎﻡ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ.

وتساءلت: "أﻱ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺃﻳﺎﺩ ﻣﻤﺘﺪﺓ ﻟﺘﺴﺨﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺃﺷﺎﺭ إﻟﻴﻬﺎ ﺗﺴﺮﻳﺐ ﺻﺪﺭ ﻋﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍإﻋﻼﻡ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺃﻏﺮﺍﺿﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ حلمه ﺑﻌﺮﺵ ﻣﺼﺮ".

وأوضحت أن ما تشهده مصر مسرحية هزلية وليست انتخابات، حيث إنه من الغريب أن ﻳﺴﻤﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺮﺷﺢ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻣﻌﻠﻨﺎ ﺃﻧﻪ ﺍﻧﺘﻮﻯ ﺧﻮﺽ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻌﻠﻦ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺑﻘة ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ.

وعددت الحركة ملامح المسرحية الهزلية قائلة: "أﻱ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺮﺷﺢ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺘﻠﻤﻴﻌﻪ ﻭﺗﻨﺠﻴﻤﻪ ﻭﺇﻃﻔﺎﺀ ﻛﺎﺭﻳﺰﻣﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﻘﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺑﺔ ﻭﺣﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻌﺎﺑﺚ ﺑﺎﻟﻌﻮﺍﻃﻒ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻄﺮﺡ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺠﻲ ﻟﻤﺮﺷﺢ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﺑﺤﺮﻓﻴﺔ ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ".

وتابعت:" ﻟﺬﺍ ﻓﻠﻜﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻧﺠﺪﺩ ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﻟﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﻧﺮﻓﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻡ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻣﻴﺜﺎﻕ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ. ﻋﺎﺷﺖ ﻣﺼﺮ ﺣﺮﺓ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺇﻋﻼﺀ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻬﻮﻳﺔ".

Facebook Comments