قلل الإعلامي والمفكر المغربي علي أنوزلا من أهمية الرهان على القمة العربية في الكويت في معالجة قضايا الشعوب العربية الساعية لاستعادة دورها في الحياة السياسية وتنفيذ الانتقال الديمقراطي، ورأى أن هذه الجامعة مختطفة من طرف أنظمة نفطية تريد فرض إرادتها على كافة الشعوب العربية.

وأكد أنوزلا – في تصريحات صحفية – على أن القمة العربية التي ستنطلق، غدا الثلاثاء، في الكويت لن يكون لها أي أثر على أرض الواقع، معتبرا أنها "قمة للأنظمة ولا علاقة لها بالشعوب العربية، وهي تعبير عن إرادة هذه الأنظمة المستبدة وليس عن إرادة الشعوب".

وأضاف أن إقرار عقد القمة المقبلة في مصر هدفه فرض الانقلاب العسكري في مصر، مشيرا إلى أن "عقد القمة المقبلة في مصر يدخل في سياق اختطاف الجامعة من طرف أنظمة بعينها لفرض إرادتها وسياستها على باقي الدول العربية".

وتابع "أن القرار هدفه إضفاء شرعية رسمية على النظام الانقلابي في مصر، وبالتالي هم يريدون تزكية الانقلاب بعد أن فشلوا في الحصول على تزكية داخلية وبعد أن رفضت الشعوب العربية الانقلاب على الشرعية".

وأشار أنوزلا إلى أن القيادات المشاركة في قمة الكويت غير شرعية، وقال: "باسنتثناء الرئيس التونسي الدكتور محمد المنصف المرزوقي الذي يبقى يمثل ثورة شعبية، إن باقي المشاركين هم موظفون أو ممثلون لأنظمة رجعية دكتاتورية سلطوية تريد تجاوز إرادة شعوبها، فقراراتها ستبقى حبرا على ورق، ولن نجد لها أي أثر على الشارع العربي الذي مازال يأمل في المستقبل".

 

Facebook Comments