كتب أحمد علي

جريمة إخفاء قسرى جديدة ارتكبتها سلطات الانقلاب بحق أحد أهالى مدينة أبوالمطامير بالبحيرة بعدما اختطفت عادل عبده الخولي من مقر عمله بشركة الدواجن بالنوبارية منذ أول أمس الأحد وترفض الإفصاح عن مكان احتجازه القسري.

وأكدت زوجة المختطف على بحثهم عنه فى جميع الأقسام ومقار الاحتجاز بأبوالمطامير ووادى النطرون ودمنهور دون أن يتم التوصل لمكان احتجازه وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

وأضافت الزوجة أنهم تقدموا بالعديد من التلغرافات والشكاوى للجهات المعنية بحكومة الانقلاب دون أن يتم التعاطى معها أو الكشف عن مكان احتجازه وأسبابه.

وحملت أسرة المختطف داخلية الانقلاب مسؤولية الحفاظ على حياته وسلامته وعدم تعرضه لأى انتهاكات، وناشدت منظمات حقوق الإنسان بالتدخل واتخاذ الإجراءات التى من شأنها المساعدة فى رفع الظلم الواقع بحق عادل عبده وتوثيق الجريمة ليتسنى محاكمة كل المتورطين فيها.

كانت قوات أمن الانقلاب قد شنت ظهر أول أمس الأحد حملة داهمت بها شركة الدواجن الواقعة على الطريق الصحراوي بمدينة النوبارية، وقامت بترويع العاملين بالشركة واختطاف عادل عبده بسيارات جهاز مدينة النوبارية بشكل تعسفى ودن سند من القانون.

Facebook Comments