جميل نظمي

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لأحد المواطنين يروي شهادته عن غرق مركب الهجرة غير الشرعية برشيد، خاصة وأنه قريب لأحد الضحايا الغارقين.

وقال المواطن، حامد مهدي نصرالله، إنه بعد أن صلى الفجر سمع صراخ الأهالي، فسأل عن السبب فعلم أنه يوجد مركب محمل بالشباب يغرق، وبه عدد من أبناء القرية اتصلوا بذويهم لنجدتهم.

وأضاف، أنه توجه بعدها لأقرب نقطة خفر سواحل وأبلغ بوجود مركب محمل بأكثر من 250 مواطنا من القرية يغرق في عرض البحر، فكان رد الضابط المتواجد بحسب قوله "وأنا أعملك إيه"، وأثناء الحديث مع الضابط جاء أحد الصيادين فطلب منه نجدة المواطنين أيضا.
وتوجه بعدها "حامد"، حسب شهادته في الفيديو، إلى نقطة خفر سواحل أخرى وأبلغ الضابط المسؤول هناك بوجود مركب يغرق منذ الساعة الرابعة فجراً، وكان هناك الرد بحسب قوله "إحنا نقطة حرس حدود يابني ومانقدرش نعملك حاجة وأنت ممكن تتجه لنقطة الرادار"، وأبلغ المسؤول هناك في تمام الساعة السابعة والنصف وفقال: "يتحرك الآن لانش حربي من أبو قير".

 وأضاف، أنه اتصل بأحد المتواجدين على المركب الذي يغرق بعد ساعة ونصف من إعلامه في نقطة الرادار، أن هناك لانش حربيا يتوجه لهم، وأبلغه بذلك فكان رد المستغيث أنه لا يرى أحدا قادما. ثم عاود المستغيث الاتصال به في تمام الساعة الحادية عشر بعدها ليقول "إن الوضع يزداد سوءا والغرقى في كل مكان حوله"، فعاود الاتصال مرة أخرى بنقطة الرادار فأبلغه الضابط أن يذهب إلى بيته وأنهم سوف ينقذون الجميع.

وأشار، إلى أنه فوجئ بعدها في تمام الساعة الحادية عشر والنصف بمراكب للصيادين قادمة من البحر محملة بالغارقين، وسمع بعدها بيانا للمتحدث العسكري يفيد بأنه جرى إنقاذ غارقين بواسطة خفر السواحل المصرية.
وكذب المواطن البيان العسكري، وكذب أيضا رواية محافظ البحيرة، الذي قال فيها إنه متواجد وسط الأهالي لإحتواء الأزمة.

 فيما تباهى السيسي المنقلب بقدرة الجيش على الانتشار في مصر خلال 6 ساعات، لمواجهة الشعب، إذا فكر في ثورة ضد الفقر والظلم والجوع والكبت والقمع، وهو ما عجز عنه في إنقاذ شباب فرّ بنفسه من الجوع والفقر.

 

Facebook Comments