قضت محكمة الجنايات العسكرية بالإسكندرية بسجن المهندس "حسني عمر"، عضو الأمانة العامة لحزب الحرية والعدالة بالبحيرة، 10 سنوات في القضية المعروفة إعلاميا "بتخريب مديرية أمن البحيرة القديمة"، رقم 159 لسنة 2016، بتهمة التحريض.

كما قضت محكمة الانقلاب العسكرية بالسجن 10 سنوات على "محمد عطية قاسم" من شباب مركز دمنهور، بتهمة التحريض، وقضت بسجن 3 من شباب دمنهور 5 سنوات، والحكم على "حدث" بالسجن عامين، كما قضت على المحكوم عليهم غيابيا بالسجن المؤبد 25 عاما.

وقد لفقت داخلية ونيابة الانقلاب للمهندس "حسني عمر" و"محمد عطية قاسم" تهمة التحريض على تخريب مقر مديرية الأمن القديمة، كما لفقت لـ4 من شباب دمنهور محبوسين على ذمتها تهم التنفيذ، وتم إحالتها للقضاء العسكري في يناير الماضي.

يذكر أن م. حسني عمر تم اقتحام منزله بالإسكندرية واعتقاله في يوليو الماضي، وتم إخطاره بأنه متهم في القضية، وحضر الجلسات الختامية قبيل النطق بالحكم.

وقد اختطف الشباب الصادر بحقهم أحكام بالسجن 5 سنوات وعامين من محل عطارة ملك أحدهم وهم جالسون معه، وتم إخفاؤهم قسريا، وتعرضوا للتعذيب الشديد طوال 5 أيام لإجبارهم على الاعتراف بتنفيذ هذه الجريمة، وتسجيل هذه الاعترافات بعد التعليق والضرب والصعق الكهربائي والتهديد بالتنكيل بالآباء والأمهات.

ورفضت نيابة الانقلاب وقتها إثبات واقعة التعذيب أو الإحالة إلى الطب الشرعي لإثبات ذلك، بل تعدوا عليهم في حضور رئيس النيابة، ولم يحرك ساكنا تجاه أفراد شرطة الأمن الوطني الذين ظلوا يتوعدون لهم في حال ذكرهم للتعذيب في التحقيقات.

Facebook Comments