موقع أمريكي يكشف أسباب استمرار المساعدات الأمريكية للانقلاب

- ‎فيعربي ودولي

كشف موقع "ديفينس نيوز" الأمريكي، عن أن هناك عدة أسباب تقف وراء استئناف المساعدات الأمريكية لنظام الانقلاب في مصر، أبرزها تأمين إسرائيل وخنق غزة، وإنعاش صناعة السلاح.
ونقل الموقع إشادة" نيتا لوي"، النائب عن ولاية نيويورك بالكونجرس الأمريكي، بهذه الخطوة، قائلا: "بينما يتزايد عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من الضروري أن يكون حلفاؤنا لديهم القدرة على الدفاع عن أنفسهم وهزيمة الإسلاميين، إلى جانب الثقة في أن الولايات المتحدة سوف تفي بوعودها"، مشيرا إلى أن هذا هو السبب الذي دفعني لحث الإدارة الأمريكية على المضي قدما في تقديم المساعدات العسكرية لمصر، وهي خطوة مهمة للأمن القومي الأمريكي والاستقرار في المنطقة في تطبيق معاهدة السلام مع إسرائيل، والعمل بشكل بناء للقضاء على أنفاق التهريب إلى غزة، وتأمين إسرائيل.

من جانبه، أثنى النائب ماك ثورنبيري، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، بالخطوة التي اتخذها البيت الأبيض، قائلا في بيانٍ له: هذا التغيير يوفر دفعة قوية لمصنعي السلاح الأمريكيين، الذين يقولون إنهم تضرروا جراء تقييد نفقات الدفاع وخفض الميزانية في الداخل".
من جانبه، انتقد يزيد صايغ، الباحث الرئيس في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، الخطوة قائلا: " تقوم دولة بوليسية أشد قسوة في قمعها وأكثر هيمنة من الناحية السياسية بالمقارنة مع عهد مبارك بإعادة بناء نفسها تحت سيادة الجيش، وتبشّر القوانين الصارمة على نحو متزايد، والخطاب القومي الذي يتّسم بالغلو، وتوسيع دور القطاع الأمني والقوات المسلحة في جميع جوانب الحياة المدنية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قررت، الإثنين الماضي، استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، وهو ما اعتبر جون شالكرافت، أحد أبرز الأكاديميين بجامعة لندن للاقتصاد، أن هذا القرار "خاطئ ، قائلا، في تصريح نقلته إذاعة "فويس أوف أمريكا": إنه "لم يكفِ أمريكا السجل المروع لنظام عبد الفتاح السيسي في مجال حقوق الإنسان"، محذرا من المشكلات والمتاعب التي سوف يفرزها القرار في المستقبل.