“واشنطن بوست”: مواجهة “داعش” في سوريا ستكون أصعب من العراق

- ‎فيعربي ودولي

 الحرية والعدالة: 

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في هزيمة تنظيم "داعش" المنتشر في أجزاء من العراق وسوريا ستعتمد على أكثر بكثير من الهجوم بالقنابل والصواريخ الـمريكية لإصابة أهدافها المرجوة لافتة إلى أن مواجهة التنظيم في سوريا أصعب بكثير من مواجهته في العراق.


وأضافت الصحيفة في تقريرها المنشور اليوم أن عناصر الجيش العراقي التي تم حلها يجب عليها إعادة تجميع صفوفها والقتال عن قناعة، مشيرة إلى أنه يجب على القادة السياسيين التوصل إلى حلول وسط بشأن طرق توزيع السلطة والمال التي استعصت عليهم لسنوات.


ولفتت الصحيفة إلى ضرورة انضمام رجال القبائل السنية المهمشين للإنضمام إلى معركة الحكومة العراقية ضد "داعش" داعية إلى إقامة تحالف يجمع الاوروبيين والعرب معا. 


وحذرت "واشنطن بوست" القادة الأمريكيين العسكريين من التورط في حرب برية على أراضي العراق داعية إلى تنظيم حرب جوية فقط. 


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الامريكي ودبلوماسيين، قولهم بأن هزيمة التنظيم في سوريا سيكون أكثر صعوبة منه العراق حيث تعتمد استراتيجية واشنطن على إضعاف تنظيم "داعش" بشكل غير مباشر دون تقوية النظام السوري بقيادة بشار الأسد بتعزيز المعارضة السورية المعتدلة. 


من جانبه وصف أحد الجنرالات الأمريكيين -تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته- التحديات التي تواجه واشنطن في حربها على "داعش" في سوريا بأنها "أصعب من أي شيء حاولت واشنطن القيام به حتى في العراق أو أفغانستان" مضيفا: "هذه هي المشكلة الأكثر تعقيدا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ليس لدينا سابقة لهذا". 


وأشارت الصحيفة إلى أن استراتيجية الهجوم على التنظيم داخل سوريا لا تزال قيد الدراسة في وزارة الدفاع الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية والبيت الأبيض، حيث تأتي التعقيدات بسبب نقص المعلومات الاستخبارية.