ريهام رفعت
رفض سمير الشيخ -رئيس جمعية الدفاع عن عمال مصر- اعتقال أي قيادة عمالية ما دامت تطالب بمطالب مشروعة وحقوق العمال المشروعة التي كفلها الدستور والقانون بعيدا عن أي توجه سياسي. مؤكدًا -في إطار تعقيبه على اعتقال 4 قيادات عمالية بالإسكندرية من الرافضين للخصخصة وبيع القطاع العام، وهم: محمد العربي، رمضان الغنام، خالد عبد العزيز، أحمد رشاد- وإننا جميعا نرفض برنامج الخصخصة وبيع القطاع العام، فالخصخصة مفسدة، وممتلكات الدولة بيعت وتم تشريد العمال، لذا فهذا أمر مرفوض ليس فقط من قيادات عمالية بل من كل عمال مصر.
وأضاف في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" كلنا نطالب بالتحقيق في عمليات فساد الخصخصة مثلما حدث بقضية "عمر أفندي" واستعادة شركات الدولة، فنحن نرفض الفساد الإداري بعمليات الخصخصة، ولا بد من التحقيق فيها مع فتح ملفات الجهاز المركزي للمحاسبات فيما يخص الخصخصة، فقد أعلن الجهاز أن حصيلة بيع الخصخصة 50 مليار جنيه، فيما المثبت بالجهاز 30 مليار جنيه فقط، أي أن هناك 20 مليار جنيه لا نعلم أين هي؟
ولفت "الشيخ" إلى أن قانون التظاهر القائم أصبح غطاء قانونيا للقبض على العمال وقياداتهم بدعوى التظاهر بدون تصريح فيما العامل يتظاهر بسبب عدم الاستجابة لمطالبه، والتي إن تم الاستجابة لها من قبل المسئولين وأصحاب الشأن فلن يتظاهر أصلا.
وطالب "الشيخ" بالاستجابة لمطالب العمال والجلوس معهم والاستماع لهم من قبل المسئولين بالدولة وأصحاب الشركات ورجال الأعمال، مشددا على أن الحل الأمني سيزيد حالة الاحتقان لدى العمال، ولا بد من الجلوس مع القيادات العمالية والتوصل لحلول تلبي مطالب العمال واحتياجاتهم، أما سياسة الاستعلاء فستدفعهم للتظاهر والتعرض للحل الأمني، فهناك عمال مفصولون ومشردون لا يجدون قوت يومهم ويعانون الجوع والفقر، خاصة وأن المفصولين عددهم كبير في شركات كثيرة جدا.
وقد طالبنا بقرار حكومي وبتشريعات توقف الفصل التعسفي لأنه أثناء حل مشكلة المفصولين نفاجأ بمفصولين جدد، مثل أزمة عمال شركة "سينكو" بالسويس، لذلك لا بد من تجريم الفصل التعسفي، وأن تكون سلطة الفصل للعامل سلطة مطلقة للمحكمة المختصة، بحيث إنه لو فصل صاحب العمل العامل من تلقاء نفسه يحبس، وإدخال هذه التعديلات على قانون العمل الجديد مع تجريم الامتناع عن تنفيذ أحكام القضاء الخاصة بالعودة للعمل بعقوبة لا تقل عن 3 شهور ولا تزيد عن سنة. ونرفض أي فصل تعسفي لأي عامل فالدستور نفسه يحظر الفصل التعسفي.