أسوان: عبدالقادر عبدالباسط
نجح الباعة الجائلون وأصحاب الإشغالات بأسوان في إفشال أول حملة لإزالة التعديات وإعادة هيبة الدولة بمنطقة وسط مدينة أسوان والسوق السياحية بالمدينة، بعد أن تعدى الباعة بالسب على صابر سند، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة أسوان، وحاولوا التعدى عليه بالضرب واختلاق المشكلات مع الحملة لمنعها من إتمام عملها.
ونجح الباعة فى إفشال الحملة وعادوا من جديد لافتراش الشوارع، بعد أن أجبروا أجهزة الوحدة المحلية على الانسحاب وتوقف عمل الحملة، عقب وقوع مشادات كلامية بين الباعة وأفراد الحملة، كادت تتطور إلى اشتباكات بالأيدى.
واتهم رئيس مدينة أسوان أمن الانقلاب بالتقصير وعدم توفير الحماية الأمنية لأفراد الوحدة المحلية القائمين على إزالة التعديات، رغم وجود قوات الشرطة التى تركتهم فريسة لتعدى الباعة الجائلين، لافتاً إلى أنه تم إخطاره شخصياً قبل موعد الحملة بنصف الساعة، وهو وقت غير كاف للاستعداد وتوفير المعدات والسيارات اللازمة لإنجاح الحملة.
ويتوالى فشل الأجهزة الأمنية الانقلابية العسكرية في محافظة أسوان في القيام بواجبها في تطبيق القانون وفرض الأمن بالمحافظة، لتعود إلى الأذهان مسئوليتهم المباشرة في سقوط أكثر من 25 ضحية في الاشتباكات القبلية بين قبيلتي الهلايل والدابودية؛ بسبب تقصيرهم الأمني وإنشغالهم في ملاحقة الناشطين السياسيين ورافضي الانقلاب العسكري ومهاجمة المسيرات السلمية للمتظاهرين بأسوان، وخوفهم من التصدي للقضايا الجنائية الحقيقية.