اعتبر المحلل السياسي علاء بيومي، تصريحات "تواضروس" رأس الكنيسة الكاثوليكية في مصر، وأحد أبرز الداعمين للانقلاب العسكري، حول تشبيه أحداث مسبيرو بمذابح الأرمن بالتطور الخطير.
وأكد بيومى أنه قد يكون لتصريحات تواضروس تداعيات داخلية وخارجية، مضيفا -فى تدوينة-: "تصريح خطير قصده إيه البابا؟، يعني بيقول إن ماسبيرو واعتداء الجيش على الأقباط في ماسبيرو كان مثل مذابح الأتراك للأرمن، الكلام ده خطير وليه تداعيات داخلية ودولية هائلة، أنا شايف إن الدولة لازم تحقق في الموضوع".
وكان تواضروس قد أدلى بتصريحات صحفية اليوم، حول أحداث ماسبيرو، قائلا: "هم أولادنا، وذهبوا ضحايا حادث بشع في أكتوبر 2011، ودمهم غال والقضية تحتاج تحقيقا وفحصا جنائيا، ومن له حقوق يجب المطالبة بها قانونيا، ومثال لذلك ما حدث عام 1915 فيما يعرف بمذابح الأرمن، والذين لا يزالون يأخذون حقوقهم حتى الآن، حيث اعترفت 24 دولة بتلك المذابح".