لم يعبأ نجم الأهلي والمنتخب المصري السابق محمود الخطيب بجمهوره العريض، الذي وقف إلى جواره منذ انتقل من نادي النصر إلى فريق الشياطين الحمر وأصبح نجم نجوم الكرة في مصر، فلجأ إلى التقرب من السيسي وزبانيته طمعا في كرسي رئاسة الأهلي الذي طالما حلم بالجلوس عليه، ثم باستمرار الدعم الرسمي له بعد أن أصبح رئيسا للنادي ويرغب في إتمام عدد من المشاريع الكبيرة للنادي حتى يكون أهلا لاختيار الأعضاء الذين انتخبه معظمهم بسبب نجوميته الكروية فقط دون أن تكون لديهم ثقة في كفاءته الإدارية.
وأصيب الجمهور المصري، وليس الأهلي فحسب، بهرولة “بيبو” في التطبيل للسيسي قائد الانقلاب العسكري، متناسيا الوضع الاقتصادي المزري الذي وصل إليه الشعب المصري في ظل الحكم العسكري الذي أحياه السيسي بعد موات.
في السطور التالية نستعرض أخطاء محمود الخطيب الثلاثة التي أثرت بشكل بالغ على شعبيته التي كان يمكنه بقليل من الموضوعية أن يحافظ عليها.

الإبلاغ عن مشجعي الأهلي
بعد أحداث مباراة الأهلي ومونا الجابوني، والتي هتف خلالها عدد من مشجعي الأهلي مطالبين بالحرية، بالإضافة إلى هتافات أخرى تندد بتعامل قوات أمن الانقلاب مع المشجعين واعتبارهم أعداء إلى أن يثبت العكس. وهي الهتافات التي أثارت غضب ضباط الأمن الذين طاردوا المشجعين بشكل غير آدمي داخل المدرجات وألقوا القبض على عدد منهم، وتحويلهم للنيابة التي قررت، أمس الأحد، حبس عدد منهم الأهلي 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة إحداث شغب في ستاد القاهرة.
المثير أن الجماهير التي ألقي القبض عليهم وتجديد حبسهم تم التعرف عليهم عن طريق رئيس النادي محمود الخطيب، الذي قام بتسليم قوات أمن الانقلاب بيانات الجماهير السرية دون أن يطلبها منه أحد. في سابقة هي الأولى في تاريخ الرياضة المصرية.
صورة أحمد موسى
أثارت صورة محمود الخطيب الباسمة إلى جوار أحمد موسى المذيع الأقرب إلى سلطات الانقلاب، استياء كبيرا لدى المتابعين، وخاصة الشباب؛ بسبب السمعة السيئة التي يتمتع بها “موسى” والتطبيل الذي يعترف به ويحرص عليه لقادة الانقلاب العسكري.

الصورة تم التقاطها خلال “فرح بنت أحمد موسى” الذي عقد يوم 25 نوفمبر 2016، والذي يبدو أن “موسى” حرص على التقاطها مع “بيبو” للتقرب إلى الجماهير، وتبييض سمعة “موسى”.
مؤتمر التتطبيل
ليس بعيدا عن ذلك المؤتمر الذي عقده اتحاد كرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة، للتطبيل لقائد الانقلاب العسكري، وإعلان التأييد والمبايعة لقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد، 21 يناير الماضي، والذي أثار استهجان الجماهير التي تعشق الرياضة في مصر وترفض قائد الانقلاب العسكري.