مر عيد العمال على ملايين العمال في مصر دون أن يلاحظ أحدهم أن لهم عيد، سوى من الإجازة التي حصلوا عليها فحسب؛ حيث لم يتم منح العمال أي ميزة من أي نوع؛ بل على العكس فقد زادت حقوقهم تقلصا وانكماشا في ظل إهمالهم من جانب العسكر.
وفي الاحتفال، الذي لم تحتضنه إحدى قلاع الصناعة في البلاد، دخل بعض القيادات العمالية التي تجثم على أنفاس العمال، بكارثة زيادات الرواتب والمعاشات للمسؤولين دون العمال الكادحين، فيما خرجوا من تلك القاعة الفخمة التي يضمها فندق العسكر، وهم يحملون هما إضافيا بأن الفترة المقبلة سوف تزداد معاناتهم مع الانقلابيين وفقا لتصريح قائد الانقلاب.
في الإنفوجراف التالي تستعرض بوابة “الحرية والعدالة” جانبا من الأوضاع التي تزامنت مع “الاحتفال” بعيد العمال، رغم أنه لا يحمل من العيد سوى اسمه.
