إخفاء قسري ثم قرار بمنع الزيارة لمدة ثلاثة أشهر ..دولة الظلم

- ‎فيحريات

أصدر نائب عام الأنقلاب أمس الاثنين، قرارا بمنع الزيارة عن الأبرياء المتهمين في القضية رقم 900 حصر أمن دولة عليا لعام 2017 والمعروفه إعلاميًا بـ”إحياء المكاتب الإدارية”، لمدة 3 شهور قابلة للتجديد، ويقبع معتقلو القضيه بسجني استقبال وتحقيق طره.وتضم هذه القضية ما يزيد عن 100 معتقل من محافظاتٍ مختلفة، تعرضوا جميعا للإخفاء القسري لفتراتٍ متباينة تزيد عن الشهر، ويُعد هذا القرار استمرارا للقمعِ والتضييق على المعتقلين، حيث تُعتبر الزيارة هي المتنفس الوحيد لهم ولذويهم وحلقة الوصل بين المعتقل والعالم الخارجي.

يُذكر أن من بين المعتقلين 4 من أبناء محافظة الشرقية وهم، محمد عبدالرحمن رباح “52 عاما” ويعمل أخصائي تنسيق بالأزهر الشريف، والسيد غندور “56 عاما”، من مركز فاقوس، وإسماعيل ماهر من مركز بلبيس، اختطفتهم قوات أمن الانقلاب من منازلهم، والدكتور سيد سلّام من مركز الحسينية، الذي اختطف من مركزه الطبي، يوم 9 سبتمبر لعام 2017، والذين تعرضوا للإخفاء القسري لمدة شهر ونصف.

وحمّلت أسر المعتقلين الأربعة داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياتهم مذكرة أنهم يعانون من أمراض مزمنه مثل السكر والكبد؛ ما يعرضهم للخطر وتضاعف آلامهم، داعين منظمات حقوق الإنسان للتدخل من أجل وقف هذه الانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم.